مسلمون سنغافوريون يحملون جثمان التوأمتين الإيرانيتين تمهيدا لنقلهما لإيران (الفرنسية)
احتشد أكثر من مائة شخص في مطار طهران لاستقبال جثتي التوأمتين السياميتين لادان ولاله بيجاني اللتين توفيتا خلال عملية جراحية لفصلهما بعد بقائهما متصلتين بالرأس 29 عاما.

ونقل الجثمانان اللذان وصلا على متن طائرة لشركة طيران الإمارات في سيارة إسعاف إلى أحد مستشفيات العاصمة.

وكانت موجة من الجدل قد تفجرت مؤخرا في سنغافورة بشأن ما إذا كان الأطباء الذين أجروا جراحة ماراثونية فريدة للفصل بين التوأمتين وأدت لوفاتهما كان ينبغي لهم القيام بها.

وأكد نيك تونتي فيلبيني الخبير الأسترالي في أخلاقيات الطب أن رضاء المرضى ليس سببا كافيا للإقدام على الجراحة. وأكد أنه "يتعين على الطبيب في الواقع أن يكون مطمئنا إلى أن العملية آمنة بدرجة كافية".

لكن الدكتور كيث جوه الذي قاد فريقا من 28 جراحا ومائة مساعد في العملية التي استغرقت 52 ساعة دافع عن قراره، وقال خلال مؤتمر صحفي "أعتقد أنه فيما يتعلق بنا نحن الذين كنا هنا طوال الأيام الثلاثة الماضية وبالنسبة لأولئك الذين تدفقوا من شتى أنحاء العالم... التوقيت والالتزام إنما هو مؤشر مقنع باعتقادهم على أن القرار صحيح".

وقال بن كارسون مدير قسم جراحة الأعصاب في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور الذي توجه إلى سنغافورة من أجل العملية إنها كانت "جهدا إنسانيا يستحق القيام به مع الاعتراف بأن الاحتمالات لم تكن جيدة".

وكانت الشقيقتان لاله ولادان بيجاني قد أكدتا بوضوح قبول مواجهة خطر الموت في الجراحة البالغة الخطورة من أجل حلم الانفصال وعيش حياة طبيعية في مدينتين منفصلتين.

المصدر : وكالات