قال علماء أميركيون إن تقنية مساعدة الرجال المصابين بالعقم على الإنجاب والتي يرمز لها اختصارا باسم (IVF) يمكن أن تنقل أسباب العقم إلى الأطفال الذين يتم استيلادهم بهذه الطريقة, لكنها لن تتسبب في إصابتهم بعيوب جينية جديدة.

ويعتبر الحقن المنوي تقنية جديدة لمقاومة عقم الرجال, إذ يحقن حيوان منوي واحد داخل سيتوبلازم البويضة, وهو ما يمكن الرجال الذين يعانون من مشكلات كمية أو نوعية في الحيوانات المنوية أن ينجبوا أطفالا.

وقال غيانبيرو باليرمو أستاذ الأمراض التناسلية بمعهد كورنيل في نيويورك إن الحقن المنوي لا يبدو مسؤولا حتى الآن عن نشوء عيوب خلقية في الأبناء, إلا أنه حذر من أن تقنية (IVF) القادرة على علاج الرجال الذين يعانون من فقر شديد في السائل المنوي والذين ربما يحملون عيوبا في الكروموسومات, قد تسمح بنقل تلك العيوب إلى الأطفال.

ونصح باليرمو خلال اجتماع الجمعية الأوروبية للتكاثر وأبحاث الأجنة, الأبوين بإجراء اختبارات جينية واستشارة المتخصصين قبل إجراء الحقن المنوي, مشددا على أهمية أن يدرك الآباء احتمال انتقال العيوب الجينية إلى الوليد.

وأعلنت هيئة خصوبة الإنسان وعلم الأجنة البريطانية التي تمنح التصاريح لعيادات الخصوبة أواخر العام الماضي عن برامج للنظر في المشكلات الصحية المحتملة التي تصيب المواليد بتقنية (IVF) بعد تزايد مخاطر تعرضهم للعيوب الخلقية.

المصدر : رويترز