عمال صحة في مستشفى بتورنتو يرتدون الكمامات للوقاية من السارس (أرشيف-فرنسية)
بلغ عدد المصابين بمرض الالتهاب الرئوي الحاد -سارس- حتى مساء أمس في كندا 70 شخصا أي أكثر بإصابتين عن اليوم السابق لكن السلطات الكندية تشعر بالقلق لحالة طبيب ظهرت عليه أعراض المرض بعد انتهاء مهلة الحجر الصحي المحددة بعشرة أيام.

وقد سجلت كل الإصابات المؤكدة والمحتملة (11 شخصا) في تورونتو عاصمة مقاطعة أونتاريو التي سجلت فيها كل الوفيات
(31 شخصا) بالمرض منذ ظهوره في كندا.

ويخضع 211 شخصا في أونتاريو لفحوص متقدمة كإجراء وقائي. وأكدت سلطات أونتاريو خلال الأسبوع الجاري أن الجزء الأكبر من الموجة الثانية من انتشار المرض بدأ في 22 مايو/ أيار الماضي، لكنها أعلنت الجمعة إصابة طبيب ظهرت عليه أعراض المرض بعد أن خضع لحجر صحي لمدة عشرة أيام.

وتطلب السلطات عادة وقائيا من الأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم بالمرض البقاء في بيوتهم عشرة أيام وهي مدة حضانة المرض المقبولة بشكل عام. وقال مفوض الأمن الداخلي في تورونتو جيمس يونغ "يبدو أن عوارض المرض ظهرت على الطبيب بعد الأيام العشرة". ويبدو أن هذا الطبيب المقيم في مستشفى للتوليد بدأ يعاني من المرض في اليوم التالي لانتهاء مهلة الحجر الصحي.

وقد طلب من كل العاملين في قسم التوليد بمستشفى ماونت سيناي ويبلغ عددهم حوالي ستين شخصا البقاء في عزلة وقائية في منازلهم. كما طلب من بعض الأمهات التزام بيوتهن مع مواليدهن.

المصدر : الفرنسية