أكدت وزارة الصحة الأميركية أن نسبة الولادات تراجعت العام الحالي إلى أدنى مستوياتها في الولايات المتحدة بمعدل 1% مقارنة بعام 2001 و17% منذ عام 1990.

وقد أظهرت الدراسة السنوية التي أجرتها مراكز المراقبة والوقاية من الأمراض ونشرتها وزارة الصحة أن نسبة الولادات بلغت 13.9 بالألف عام 2002، مقابل 14.1 بالألف عام 2001 و16.7 بالألف عام 1990.

وأشارت مراكز المراقبة إلى أن هذا الأمر يعكس تدني عدد النساء في سن الإنجاب في الولايات المتحدة نسبة إلى مجموع عدد السكان الذين تطول أعمارهم.

وقد بدأ عدد الولادات بين الفتيات بالتدني عام 1991 بمعدل 43 ولادة لكل ألف فتاة من سن 15 إلى 19 عاما. وتدنى هذا العدد بنسبة 5% عام 2001 و28% مقارنة بعام 1990.

واعتبر وزير الصحة الأميركي تومي تومبسون أن تدني حالات الحمل لدى الفتيات أحد أبرز ما حققته سياسة الصحة العامة من نجاح في العقد المنصرم.

وأوضحت الدراسة أن أكثر من ربع عمليات الولادة أجريت بالطريقة القيصرية عام 2002، وتعتبر هذه النسبة التي بلغت 26.1% هي الأعلى التي تسجل في الولايات المتحدة، وقد سجلت رسميا 4019280 ولادة في الولايات المتحدة خلال العام الماضي.

وبلغت نسبة الأطفال القليلي الوزن لدى الولادة العام الماضي 7.8% مقابل 7.7% للعام الذي سبقه، ويعتبر هذا أعلى مستوى منذ 30 عاما.

وبين التقرير أن النسبة المئوية للولادة المبكرة بلغت 12% لعام 2002 مقابل 11.9% عام 2001، وكشفت الدراسة أن ثلث الأطفال نتيجة علاقات غير شرعية.

المصدر : الفرنسية