خلصت دراسة شارك فيها تسعة آلاف رجل، في محاولة تهدف لمعرفة إذا ما كان دواء "بروسكار" الذي يستخدم لمنع غدة البروستاتا من التضخم يقي أيضا من سرطان البروستاتا، إلى أن الرجال الذين تناولوا "فيناستيرايد بروسكار" أصيبوا بأورام ذات درجات متقدمة يمكن أن تتضخم وتتسبب في وفاة نسبة أكبر.

ولم توضح الدراسة إذا ما كان "بروسكار" يسبب تغيرا في الأورام يجعله يبدو أكثر خطورة وشراسة أو يتسبب في الإصابة بسرطانات فتاكة. وسيحاول فريق طومسون الإجابة عن هذه الأسئلة.

وتناول نصف الرجال الذين اشتركوا في الدراسة التي نشرت على موقع "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن" على الإنترنت، دواء بروسكار، في حين تناول نصفهم الآخر دواء وهميا.

وقالوا إنه طبقا لنتائج تجاربهم فإن الاختبارات المعتادة لا تكشف المرض دائما، وإنه يتوقع أن يصيب سرطان البروستاتا 221 ألف رجل في الولايات المتحدة هذا العام، ويتسبب في وفاة حوالي 29 ألف رجل مما يجعله ثاني أخطر سرطان بعد سرطان الرئة.

وخضع المشاركون في التجربة لفحص سنوي تضمن اختبارا للدم خاصا بسرطان البروستاتا يطلق عليه "بي.إس.إيه" أو اختبار سرطان البروستاتا واختبارا رقميا للمستقيم.

ويعتقد الدكتور إيان طومسون من جامعة تكساس الذي أشرف على الدراسة، أن اختبار "بي.إس.إيه" أحدث ثورة في علاج سرطان البروستاتا. وقال طومسون "إن فريقه سيبحث عن طرق أفضل لاكتشاف سرطان البروستاتا". ويحتفظ الفريق بعينات دم أخذت من المتطوعين سيعيدون تحليلها للكشف عما إذا كان هناك تغير في بروتين أو جين وهو ما يمكن بمقتضاه توقع من أصيب بالسرطان.

المصدر : رويترز