قال باحثون إن شكاوى المرضى من الأخطاء الطبية في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا متشابهة بشكل ملحوظ رغم الاختلاف الكبير بين الأنظمة الطبية في تلك الدول.

واعتبر الباحثون الذين شملت دراستهم 750 من المرضى في الدول التي شملها المسح أنه كلما زاد عدد الأطباء الذين يزورهم المريض ارتفع معدل خطر وقوع خطأ طبي.

ووجدوا أن 18% من البالغين الذين يعانون من مشكلات صحية في بريطانيا و25% في كندا و23% في أستراليا و23% في نيوزيلندا و28% في الولايات المتحدة قالوا إنهم واجهوا خطأ في العلاج أو خطأ طبيا في العامين الماضيين.

وقالت الدراسة "إن ثلث هؤلاء في الولايات المتحدة قالوا إنهم غادروا مكتب الطبيب دون الحصول على إجابات عن تساؤلات مهمة مقابل 21% في أستراليا و20% في نيوزيلندا و19% في بريطانيا و25% في كندا".

وقالت الخبيرة الاقتصادية كاثي شوين من صندوق الكومنولث في نيويورك التي ساعدت على إجراء هذه الدراسة "إن هذه الأنماط أثارت دهشتنا فهذه الدول مختلفة تماما عن بعضها في أسلوب تنظيم وتمويل الأنظمة الطبية". وأكدت إمكانية الحد من معدلات الخطأ إذا صممت أنظمة تساعد على توقع أماكن حدوث الأخطاء.

وتعتبر الولايات المتحدة الوحيدة من بين الدول الخمس التي لا يوجد فيها رعاية طبية شاملة.

المصدر : رويترز