قال علماء قاموا بتمحيص خريطة الجينات البشرية التي نشرت مؤخرا إنهم وجدوا مجموعة جديدة من الجينات لها صلة بسرطان القولون، وإن العقاقير الجديدة المستخدمة في مكافحة السرطان قادرة على كبحها.

وأوضح الباحثون في دراستهم التي نشروها في عدد الأسبوع الحالي من مجلة "ساينس" العلمية أنه عندما تتعرض عائلة الجينات لتغييرات مفاجئة فإنها قد تكون مسؤولة بنسبة 30% عن سرطان القولون.

ويربط العلماء بين بضعة تغيرات جينية مفاجئة وبين السرطان مثلما هو الحال بالنسبة لتناول أطعمة غنية باللحوم الحمراء والدهن الحيواني وعدم ممارسة التمرينات الرياضية والسمنة. ويتفق العلماء على أن وجود نزعة جينية في البداية ثم النظام الغذائي ونقص التمرينات الرياضية وربما عوامل أخرى، تؤثر على الجين كي يتسبب في السرطان.

وقام الباحثون بمقارنة خريطة الجينات البشرية المنشورة ضمن مشروع الجينوم البشري بسلاسل جينية أخذت من 182 عينة مختلفة من سرطانات القولون. وكتب الباحثون في تقريرهم أنهم حددوا 46 تغيرا مفاجئا في 14 جينا.

وهذه التغيرات المفاجئة قد تفرز بروتينات يمكن أن يبطل مفعولها باستخدام العقاقير، وربما حتى باستخدام قرص مثل جليفيك وهو عقار لعلاج سرطان الدم ثبتت فعاليته لدى بعض المرضى.

يذكر أن سرطان القولون يحتل المرتبة الثالثة بين السرطانات المسببة للوفاة في الولايات المتحدة بعد سرطان الرئة وسرطان الثدي، ويقتل 57 ألف شخص سنويا.

المصدر : رويترز