قال علماء إن التلوث الناجم عن الازدحام المروري قد يزيد من تعرض الأطفال للإصابة بالربو وصعوبة التنفس والسعال.

وأثبت فريقان من الباحثين في تايوان وألمانيا أن الكيمياويات الموجودة في عوادم السيارات تؤدي لزيادة خطر تعرض الأطفال الذين يقطنون مناطق مزدحمة بالسيارات لأمراض الجهاز التنفسي.

وقام العلماء بمقارنة مستويات التلوث في الهواء وحالات الإصابة بحساسية والتهاب الأنف أو ما يعرف باسم حمى القش في دراسة شملت 800 مدرسة بتايوان.

واكتشف الباحثون أن الصبية الذين تعرضوا لمستويات عالية من التلوث الناجم عن السيارات زاد لديهم خطر الإصابة بحمى القش المرتبطة بالإصابة بالربو بنسبة 16% مقابل 17% لدى البنات.

وفي دراسة منفصلة تنشرها دورية الجهاز التنفسي الأوروبية قارن توماس نيكولاي من مستشفى الأطفال الجامعي بميونخ في ألمانيا وفريق من الباحثين بين الكثافة المرورية والتعرض للملوثات والسجلات الصحية الخاصة بنحو أربعة آلاف طفل.

وتوصلوا إلى أن الأطفال الذين يعيشون في نطاق 50 مترا من طرق تمر بها أكثر من 33 ألف سيارة يوميا يزداد لديهم بنحو المثلين احتمال الإصابة بالربو مقارنة بغيرهم.

المصدر : رويترز