مجموعة من سكان بكين يشترون علاجا طبيعيا للوقاية من سارس (أرشيف)

نفى مسؤولو الصحة في بكين أن يكون التراجع الكبير في عدد حالات الإصابة بمرض سارس بالمدينة ناتجا عن التستر على العدد الحقيقي لهذه الإصابات، لكنهم أكدوا أن الأعداد مازالت عرضة للزيادة.

وقال نائب رئيس إدارة الصحة في بكين ليانغ وانيان في مؤتمر صحفي "لا أعتقد أن بإمكاننا استبعاد احتمال حدوث تذبذب في عدد الحالات الجديدة".

وكانت الصين أعلنت الأسبوع الماضي عن نحو 50 إصابة جديدة في اليوم، في حين كانت الأرقام تتراوح بين 100 و150 إصابة يوميا منذ أسبوعين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن بكين تعلن عن أعداد أقل لأن الأطباء لا يحسبون أرقاما كثيرة من الحالات المشتبه بها ويظهر على أصحابها أعراض خفيفة ما لم يتأكدوا أنهم كانوا على اتصال بمصابين بالمرض. لكن ليانغ أوضح في تعليقه على ذلك أن "بإمكاني أن أؤكد لكم أن عدد الحالات التي تشخص بشكل خاطئ سواء إيجابيا أو سلبيا صغير للغاية لذا لا نحتاج إلى التستر".

وأدى التناقص السريع في عدد الحالات الجديدة بالعاصمة على مدار الأسبوعين الماضيين إلى انحسار الذعر الذي اجتاح العاصمة التي يسكنها 14 مليونا. وعاد الملايين إلى أعمالهم ومن المقرر أن تعيد المدارس فتح أبوابها الخميس المقبل بعد إغلاق استمر شهرا.

في غضون ذلك أعلنت الصين عن خمس وفيات جديدة بسارس اليوم وأمس منها أربعة في بكين، كما أعلنت عن 17 إصابة إضافية منها 12 في العاصمة. وشهدت بكين 154 حالة وفاة بسبب سارس من بين 294 وفاة في الصين، وبلغت عدد الإصابات فيها 2437 حالة من 5296 إصابة في البلاد.

وقال نائب مدير فريق الوقاية من سارس في بكين جي لين إنه لا تزال هناك عقبات خطيرة أمام القضاء على الفيروس القاتل منها عودة نحو 600 ألف تركوا العاصمة هربا من المرض.

وفي تايوان أعلنت وزارة الصحة عن 39 حالة إصابة جديدة بالمرض، وقالت إن 63 شخصا تعافوا بعد إصابتهم بالفيروس.

ويأتي العدد المتزايد لحالات الإصابة في تايوان خلافا للتحسن الذي تشهده أماكن أخرى في آسيا. وتعد أكثر من 90% من الحالات المسجلة في تايوان نتيجة لانتقال العدوى في المستشفيات عقب تفشي المرض في ستة مستشفيات كبيرة على الأقل في الأسابيع الأربعة الماضية، وأدى ذلك إلى استقالة حوالي 140 موظفا طبيا في مستشفيين كبيرين خوفا من الإصابة.

المصدر : رويترز