عمليات التعقيم قائمة على قدم وساق في شوارع تايوان (رويترز)

أعلنت السلطات الصحية الصينية عن عشر وفيات جديدة بمرض الالتهاب الرئوي الحاد الذي يرمز له اختصارا باسم (سارس) وإصابة 80 آخرين بالمرض خلال الساعات الـ 24 الماضية, ليرتفع عدد الوفيات إلى 262 والإصابات إلى 5086. وقالت وزارة الصحة الصينية إن بكين هي أكثر المدن تضررا في العالم بالمرض, إذ شهدت خمسا من الوفيات الأخيرة و48 حالة من الإصابات الجديدة.

وفي هونغ كونغ أعلن عن سبع وفيات وست إصابات جديدة بمرض سارس. ومن بين الضحايا الجدد طبيبة هي الثانية بين العاملين في قطاع الصحة التي يتسبب المرض في وفاتها في المنطقة. وتشير الأرقام إلى أن متوسط الإصابات الجديدة بالمرض خلال الأيام الثلاثة الماضية بلغ خمس حالات يوميا، وبذلك اقتربت مدينة هونغ كونغ خطوة أخرى من احتمال إلغاء منظمة الصحة العالمية تحذيرا بالسفر إليها.

وفي تايوان أعلن عن ست وفيات إضافية و13 إصابة جديدة وهو ما يرفع إجمالي حالات الإصابة المرجحة بالفيروس إلى 220 ويجعل تايوان ثالث أكثر دول العالم تضررا بالمرض.

وأعلن في اليونان عن أول حالة سارس, والمريضة هي مضيفة جوية أجنبية طارت إلى أثينا مباشرة من هونغ كونغ. ودعا أطباء يونانيون إلى تنظيم إضراب لمدة 24 ساعة يوم غد احتجاجا على ما وصفوه بضعف الإجراءات الحكومية للتصدي لحالات سارس.

الخطر موجود

المواجهة مستمرة بين سارس والسلطات الصحية التايوانية (الفرنسية)
من جهة أخرى نفت منظمة الصحة العالمية وجود دليل على انحسار مرض سارس عن الصين رغم انخفاض حالات الإصابة في بكين. جاء ذلك ردا على تأكيدات صينية أن نحو 50 إصابة جديدة بسارس تسجل في بكين يوميا لأربعة أيام على التوالي، بعد أسبوعين من زيادة يومية منتظمة في الإصابات بلغت أكثر من مائة حالة.

وتؤكد المنظمة أنه مازال من السابق لأوانه تأكيد أن الوباء يتراجع في بكين لأن السلطات لا تعرف كيف أصيب نصف المرضى بالفيروس.

في هذه الأثناء أعلنت وزارة الصحة الماليزية اليوم أن مؤتمرا دوليا حول مرض سارس سينظم الشهر المقبل في ماليزيا. وسيشارك حوالي ألف من العلماء الدوليين في المؤتمر الذي كان من المقرر عقده أولا في جنيف. وقد أدى الوباء إلى وفاة حوالي 560 شخصا من أصل 7400 أصيبوا بالمرض في العالم معظمهم في آسيا. وفي ماليزيا توفي شخصان بالمرض الذي سجلت سبع إصابات به.

المصدر : الجزيرة + وكالات