فريق بريطاني يزرع خلايا كبد في أطفال رضع
آخر تحديث: 2003/5/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/12 هـ

فريق بريطاني يزرع خلايا كبد في أطفال رضع

قال أطباء بمستشفى في لندن إن حالات ثلاثة أطفال رضع تتحسن بشكل جيد، بعد عمليات رائدة لزرع خلايا بالكبد هي الأولى التي تستخدم فيها مثل هذه التقنية لعلاج نوعين من الخلل النادر لدى الأطفال.

وتتحاشى التقنية التي تتضمن الحقن بخلايا الكبد صعوبات تتعلق بالعثور على أعضاء كافية لزراعة كبد كاملة فضلا عن مخاوف الجراحة. وفي العملية تؤخذ خلايا سليمة من كبد متبرعين لتحقن في كبد مرضى مصابين بأمراض تهدد حياتهم بعدها تتجدد خلايا المرضى أنفسهم وتحل محلها خلايا جديدة سليمة.

وأثبت الفريق الطبي البريطاني للمرة الأولى أن زراعة خلية كبد قد تفلح حتى عندما كان يتم تجميد كل الخلايا من قبل.

وقال رائد الدراسة الدكتور أنيل دهاوان من مستشفى كينغز كوليدج إن صحة كل الرضع الثلاثة تتحسن بشكل جيد جدا، "كان أحدهم سيلقى حتفه لا محالة لو لم يتم حقنه بخلية كبد".

وأشار إلى أنه ستكون للتقنية تطبيقات ضخمة في المستقبل، وقال دهاوان "إذا ما أثبتت التقنية نجاحا على المدى الطويل فسيتجنب من 20 إلى 40 طفلا عمليات زراعة الكبد كل عام في المملكة المتحدة".

وقال المستشفى إنه أجرى واحدة من العمليات "الأولى على مستوى العالم" العام الماضي لمنصور الحسيني -وهو طفل كان في الأسبوع السادس من عمره ينتمي لبلد شرق أوسطي لم يحدد اسمه- ولد بعيب يسمي "العامل 7"، وهو عبارة عن خلل في تجلط الدم أودى بحياة أكبر أشقائه. وقد حقن الطفل ثلاث مرات بخلايا كبد في سن ستة أسابيع مما جعل نسبة النجاح 80% في تقليص الخلل.

وفي الشهر الماضي أصبح لورانس روبينسون (18 شهرا) من لندن أول شخص يتلقى خلايا كبد جديدة لأن كبده كانت لا تستطيع التخلص من أملاح الغدة الصفراوية. وحقنت خلايا كبد سليمة في كبده والتي ستنقسم وتحل مكان الخلايا المصابة وهو ما سيسمح للكبد بأداء وظائفها بشكل طبيعي.

أما الطفل الثالث ويدعى بيلي كورفيلد من ليفربول فقد عولج بعد يومين من ولادته بعيب كان يسبب تراكما خطيرا للنشادر. وهو يبلغ من العمر الآن سبعة أشهر وصحته تتحسن بشكل جيد "رغم أنه قد يحتاج إلى عمليات حقن أخرى".

المصدر : رويترز