وباء سارس يحصد 15 ضحية جديدة في آسيا
آخر تحديث: 2003/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/27 هـ

وباء سارس يحصد 15 ضحية جديدة في آسيا

خلايا مصابة بوباء سارس تحت المجهر في معمل بهونغ كونغ (أرشيف) (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة الإندونيسية اليوم الاثنين عن أول وفاة بوباء الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) في إندونيسيا رابع بلد في العالم من حيث الكثافة السكانية. وقالت الوزارة إن الضحية هو رجل أعمال من تايوان يبلغ السادسة والخمسين وتوفي مساء أمس
في مستشفى بشمال جاكرتا.

وأشار متحدث باسم الوزارة إلى أن الأطباء سيقومون بالتحاليل اللازمة للتأكد من أن الضحية توفي بوباء سارس الذي كان يعاني من أعراضه وأدى إلى وفاة أكثر من 300 شخص وإصابة قرابة خمسة آلاف في ثلاثين بلدا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وفي هونغ كونغ قالت السلطات الصحية إن فيروس التهاب الجهاز التنفسي الحاد سارس أصاب 14 آخرين بالإقليم وتسبب في خمس وفيات جديدة. وجاء في بيان حكومي أن الأرقام الأخيرة ترفع إجمالي عدد المتوفين نتيجة المرض في هونغ كونغ إلى 138 والمصابين إلى 1557.

ومن بين المصابين عولج 42 مريضا ليصل إجمالي عدد من شفوا وخرجوا من المستشفيات إلى 710. وقالت الحكومة أيضا إن 103 مرضى يتماثلون للشفاء.

وفي بكين أعلنت السلطات الصحية أن تسعة آخرين توفوا بسبب فيروس سارس وأن هناك 203 إصابات جديدة، ما يرفع إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن المرض إلى 139 والإصابات إلى 3106.

ومن بين الإصابات الجديدة التي أعلنتها وزارة الصحة ظهرت 96 حالة في العاصمة التي شهدت قفزة كبيرة في عدد الإصابات منذ إقالة وزير الصحة ورئيس بلدية المدينة لإخفائهما حجم تفشي المرض.

وقالت الوزارة إن أرقام الوفيات شملت ثلاثا في بكين ليصل إجمالي عدد الوفيات المعلن عنها في المدينة إلى 59 وهو ما يتجاوز عدد الوفيات بالفيروس في أي منطقة أخرى بالصين بما في ذلك إقليم جوانجدونج الجنوبي الذي ظهر فيه الفيروس لأول مرة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. ووصل إجمالي عدد الإصابات في المدينة إلى 1199 حالة.

وكشفت الصحف الصينية اليوم الاثنين أن قرابة ثمانية آلاف شخص من سكان بكين يخضعون للحجر الصحي بعد الاشتباه بأنهم يمكن أن يكونوا أصيبوا بالعدوى من جراء اتصالهم بأشخاص مصابين بوباء الالتهاب الرئوي الحاد. وأشارت المصادر إلى أن أكثر من مائة وحدة طبية في العاصمة الصينية تخضع هي الأخرى للحجر الصحي.

المصدر : وكالات