ذكر وزير الصحة في الكونغو برازافيل أن حوالي تسعين شخصا توفوا بحمى الإيبولا في منطقة كوفيت من أصل 110 إصابات.

وأعلنت الحكومة رسميا عن انتشار هذا المرض في فبراير/ شباط الماضي ولكنه بدأ فعليا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وانتشر هذا المرض بعد أن تناول رجال لحوم حيوانات نفقت في الغابات.

من جهة أخرى تبنى المشاركون في اجتماع دولي خصص لوسائل مكافحة هذا المرض مساء أمس في برازافيل برنامج تحرك ووقاية في أفريقيا الوسطى. ويتعلق هذا البرنامج المؤلف من ثلاث نقاط، بالإنسان والحيوان والبحث عن فيروس الإيبولا.

وضم هذا الاجتماع سبعين خبيرا واختصاصيا في حمى الإيبولا قدموا من الكونغو برازافيل وجمهورية الكونغو الديمقراطية والغابون وفرنسا وهولندا والولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي ومراكز أبحاث طبية في فرانسفيل (الغابون) وأتلانتا (الولايات المتحدة) بالإضافة إلى عدد من المنظمات غير الحكومية.

المصدر : الفرنسية