شخص مصاب بمرض الإيبولا

فتك المرض الناجم عن تفشي فيروس إيبولا بالمزيد من الضحايا في جمهورية الكونغو برازافيل، حيث ارتفع عدد الوفيات إلى 88 من بين 97 أصيبوا بالعدوى منذ شهر.

وقالت وزارة الصحة إن 130 شخصا يشتبه في اتصالهم بحاملي المرض مازالوا تحت المراقبة.

وتفشى الوباء في منطقتي كيلي ومبومو القريبتين من حدود الكونغو مع الغابون على بعد نحو 700 كلم شمالي العاصمة برازافيل. وقالت منظمة الصحة العالمية التي تتخذ من جنيف مقرا لها اليوم إنها سجلت 86 حالة وفاة بالإيبولا من بين 108 أصيبوا بها منهم 94 في كيلي والباقي في مبومو.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية كريستين ماكناب للصحفيين إن "عنابر العزل وإجراءات الوقاية الأخرى تعمل بشكل جيد، ولهذا فإننا مرة أخرى نرى تراجعا في عدد الحالات الجديدة لكننا بالقطع نظل يقظين جيدا تحسبا لوقوع المزيد". ومن المقرر أن يلتقي خبراء الإيبولا من مختلف أنحاء العالم في برازافيل اليوم الثلاثاء لمناقشة تفشي العدوى.

ويعتقد العلماء أن العدوى ناجمة عن تناول لحوم القردة المصابة، لكن هذه اللحوم تشكل الغذاء الرئيسي بين مجتمعات تلك الغابات النائية وتعد نوعا من الترف في العديد من المدن. ويقتل الإيبولا الذي ينتقل عبر سوائل الجسم المصاب ما بين 50 إلى 90% من ضحاياه، ولا يوجد هناك دواء معروف له حتى الآن.

المصدر : رويترز