أطباء يعالجون مصابا بالالتهاب الرئوي المعدي القاتل في أحد مستشفيات هونغ كونغ

كشفت إسبانيا عن أول حالة إصابة بالالتهاب الرئوي المعدي الذي قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصاب المئات في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة وأستراليا.

وأضافت الوزيرة أن المريض الذي لم تفصح عن هويته وهو رجل يبلغ من العمر 38 عاما أدخل مستشفى بغربي البلاد وكان قد سافر إلى بكين في رحلة عمل في فبراير/ شباط الماضي.

وقتل المرض الذي يطلق عليه "العرض التنفسي الحاد" شخصين في كندا وشخصا واحدا في هونغ كونغ وآخر في فيتنام، كما قتل خمسة في الصين رغم قول الخبراء إنه لم يتم التأكد حتى الآن من أن حالات الوفاة تلك لها علاقة ببعضها البعض.

ويبدأ المرض بحمى شديدة ورجفة وسعال وصعوبة في التنفس وقد يتدهور خلال أسبوع إلى التهاب رئوي، وهو يظهر مقاومة للأدوية التقليدية.

ويقول المسؤولون إنه في حين أن المرض معد وينتقل من خلال السعال أو العطس، إلا أنه لا ينتقل فيما يبدو من خلال الاتصال العادي كالوجود على سبيل المثال في طائرة واحدة مع مصاب.

ويحذر العلماء منذ سنوات من أن العالم بصدد مواجهة وباء إنفلونزا آخر مشابه لما تسبب في وفاة مليون خلال الخمسينيات والستينيات.

المصدر : وكالات