أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين لا يواظبون على حلاقة ذقونهم يوميا تكون حياتهم الجنسية أقل دفئا، وأن 70% منهم يكونون أكثر من غيرهم عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية.

وقال فريق من جامعة بريستول، قام بفحص العلاقة بين حلاقة الذقن والإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى عينة شملت حوالي 8342 شخصا في منتصف أعمارهم بمقاطعة ويلز البريطانية، إن الأشخاص الذين لم يواظبوا على حلق ذقونهم بشكل يومي كانوا أكثر عرضة من غيرهم للتعرض لنوبات قلبية أو سكتات دماغية.

وحدثت على مدار الدراسة التي امتدت عشرين عاما 538 حالة وفاة ذكرها فريق الباحثين في الدورية الأميركية للأمراض الوبائية. وإجمالا توفي 45% ممن لم يعتادوا على حلق ذقونهم يوميا مقارنة بحوالي 31% ممن كانوا يحلقون ذقونهم يوميا على الأقل. ويعزى كثير من حالات الوفاة في المجموعة الأولى إلى ارتفاع معدلات التدخين واتباع أساليب حياتية غير سليمة من جانب الأشخاص الذين لم يواظبوا على حلق ذقونهم يوميا لكن العلماء ذكروا أن هذا لا يفسر زيادة خطر تعرضهم للسكتات
بشكل لافت.

وتظهر النتائج أن الأشخاص الذين لا يحلقون ذقونهم يوميا من الأرجح أنهم غير متزوجين وأنهم أصحاب مهن تعتمد على القوة العضلية. كما تقل لديهم الرغبة الجنسية ويكونون أقصر قامة وقد يعانون من الذبحة الصدرية. وقال شاه إبراهيم الأستاذ بقسم طب المجتمع إن العلاقة بين الهرمونات الجنسية بالجسم ونمو اللحية تم تحديدها لأول مرة عندما لاحظ رجل كان يعيش في جزيرة نائية أن لحيته كانت تنمو بغزارة عندما كان يحين موعد لقائه بمحبوبته في مسقط رأسه بأسكتلندا.

وأضاف إبراهيم أن انخفاض الرغبة الجنسية لدى من لا يحلقون ذقونهم بانتظام ربما يرجع لانخفاض مستويات الهرمون الذكري (تستوستيرون) أو ربما يعكس حقيقة بسيطة مفادها أن هؤلاء الأشخاص لا يكونون متزوجين وتقل بالتالي فرص ممارستهم للجنس. وأحد التفسيرات المحتملة وراء زيادة خطر التعرض للسكتة يتمثل في أن مستويات الهرمونات الجنسية بالجسم قد تؤثر على عملية ترسيب الدهون على جدران الأوعية الدموية بالجسم.

المصدر : رويترز