لا علاج معروف للإيبولا الذي ينتقل عبر سوائل من الجسم المصاب ويودي بحياة ما بين 50 إلى 90% من الضحايا

قال مسؤول بارز بوزارة الصحة بالكونغو أمس الاثنين إن تفشي فيروس الإيبولا قد أودى بحياة 29 شخصا في شمال غرب البلاد حيث حصد هذا المرض أرواح 120 شخصا في وقت سابق من العام.

وأضاف برنارد مانتلي "حتى الآن فإن عدد المتوفين في مبومو بلغ 29 شخصا" موضحا أن نسبة من يصابون بالمرض جراء الاتصال بمرضى في تزايد.

وكان التلفزيون الرسمي قد ذكر أواخر الشهر الماضي أن 164 شخصا انتقلت لهم عدوى المرض في منطقة مبومو الواقعة على بعد 700 كيلومتر شمال غرب العاصمة برازفيل القريبة من الحدود مع الغابون.

وأرسلت فرق من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الإغاثة وأطباء بلا حدود إلى منطقة مبومو في محاولة للحد من انتشار العدوى.

وليس هناك علاج معروف للإيبولا الذي ينتقل عن طريق سوائل من الجسم المصاب ويودي بحياة ما بين 50 إلى 90% من الضحايا اعتمادا على نوعيته. ويلحق المرض الضرر بالأوعية الدموية ويمكن أن يسبب نزيفا وإسهالا.

وفي أسوأ تفش للإيبولا عام 1995 أودى بحياة أكثر من 250 شخصا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويعتقد مسؤولون أن أحدث تفش للمرض كشف النقاب عنه الشهر الماضي بدأ عندما تناولت مجموعة من الصيادين خنزيرا بريا نافقا في الغابة. وتناول لحوم الحيوانات الضارية غذاء أساسي لمجتمعات الغابات كما أنه وجبة شهية في كثير من المدن.

المصدر : وكالات