ناشطون أفارقة يطالبون بمكافحة الإيدز (الفرنسية - أرشيف)
ناشدت منظمة الصحة العالمية الدول الغنية تقديم مزيد من المال لمكافحة مرض الإيدز، ووجهت نداء إلى بريطانيا واليابان والدول الإسكندنافية خاصة للتبرع بمزيد من المال لدعم جهودها لمكافحة المرض الذي يقدر بعض الخبراء أنه يتسبب بوفاة ثمانية آلاف نسمة يوميا.

وقال المدير العام للمنظمة جونج ووك لي الذي يزور البرازيل حاليا لحضور مؤتمر صحي عالمي يعقد هناك إن الأمر يتطلب إجراء عاجلا للغاية، مشيرا إلى أن فيروس الإيدز أصاب الآن نحو 40% من سكان بوتسوانا وأن نصف السكان سيموتون بالإيدز ما لم يتخذ إجراء على وجه السرعة.

وزادت الأموال المخصصة لمكافحة الإيدز وفيروس إتش آي في المسبب له من 3.2 مليارات دولار عام 2002 إلى 4.7 مليارات. ومع هذا يظل المبلغ أقل من نصف المبلغ السنوي الذي دعت الأمم المتحدة لجمعه لمكافحة المرض وتوفير الدواء للمصابين بالفيروس المسبب له.

وأعلنت منظمة الصحة في وقت سابق هذا الشهر عن خطط لتوفير أدوية الإيدز لثلاثة ملايين فقير بالعالم بحلول عام 2005 وتدريب عشرة آلاف من العاملين بقطاع الصحة.

وشهد عام 2002 إنفاق نحو مليار دولار على مكافحة الإيدز والفيروس المسبب له في أفريقيا التي يعتقد أن بها حوالي 30 مليونا من بين 40 مليون مصاب بالمرض في العالم.

ووعدت الولايات المتحدة بتقديم 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات لبرنامج مكافحة الإيدز وبخاصة في أفريقيا، وتعرضت لانتقادات حادة لأنها خصصت ملياري دولار فقط للبرنامج العام القادم.

وفي وقت سابق من العام قالت بريطانيا إنها ستقدم 280 مليون دولار لصندوق عالمي لمكافحة الإيدز حتى 2008، وكانت قد تعهدت عام 2001 بتقديم 200 مليون على مدى خمس سنوات.

المصدر : رويترز