ذكرت دراسة نشرت اليوم في بريطانيا أن مادة الحشيش يمكن أن تلحق ضررا بالرئتين مؤكدة أن تدخين المادة ليس ترويحا كما هو شائع لدى مستهلكيها.

وأضافت الدراسة التي أجريت على 20 شخصا تتراوح أعمارهم بين 19 و30 عاما -من المدخنين للحشيش وغير المدخنين- أن الحشيش يضعف وظائف الرئة ويسلب الجسم مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من أضرار يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

وقالت الطبيبة في جامعة برمينغهام سارة نوتال بوسط إنجلترا "إن تدخين الحشيش بشكل منتظم يحرم في واقع الأمر الرئتين من المواد المضادة للأكسدة التي توفر لها الحماية"، وأكدت أن ذلك ربما يكون له آثار مزمنة في الأجل الطويل على الشبان.

وأوضحت نوتال أن مدخني الحشيش مقارنة مع غير المدخنين كان لديهم مستويات أقل بكثير من مضادات الأكسدة وأكسيد النترات وهي مواد لها دور مهم في وظائف الرئة.

وأفادت بأن هذه النتائج مهمة للشبان الذين يتزايد بينهم تعاطي الحشيش والذين قد يعانون من مضاعفات على المدى البعيد نتيجة ما يعتبروه عادة ترويحية غير ضارة.

ودعا الطبيب من الجمعية البريطانية لأمراض الصدر جون هارفي إلى إجراء مزيد من الأبحاث عن أضرار تدخين الحشيش.

يذكر أن هولندا هي أول دول أوروبية تسمح باستخدام الحشيش في الوصفات الطبية وصرفه من الصيدليات للذين يعانون أمراضا مزمنة. وتنتهج بعض الدول الأوروبية وكندا أسلوبا أكثر تساهلا مع تعاطي الحشيش.

المصدر : رويترز