توصل باحثون فرنسيون إلى أن خضوع المريض لزرع خلايا المنشأ مرتين يزيد من فرص النجاة من سرطان النخاع الذي ينشأ في الدم ويؤثر على العظام ويصعب علاجه.

واكتشف الباحثون من خلال دراسة أجروها على نحو 400 متطوع أن معدل النجاة خلال سبعة أعوام بين 200 متطوع زرعت لهم خلايا المنشأ مرتين بلغ 42%، مقارنة مع 21% بين 199 متطوعا تلقوا الزراعة مرة واحدة.

وتحقن خلايا المنشأ في جسم المريض حتى يتسنى له إعادة بناء كرات الدم، وتلقى الذين خضعوا لعملية زرع ثانية علاجا إشعاعيا لدى تكرار العملية. وينطوي هذا العلاج على بعض المخاطر منها أنه يدمر نظام المناعة في الجسم.

ويقول فريق البحث إن إجراء عملية زراعة ثانية ربما يتناسب مع المرضى الذين يتضح عدم استجابتهم للعملية الأولى خلال الأشهر الثلاثة التالية.

لكن إدوارد ستاتمور من جامعة بنسلفانيا قال في افتتاحية بمجلة نيو إنغلاند الطبية إن هذا البحث يثير أسئلة جديدة، منها هل أن سبب التحسن كان نتيجة حصول المرضى على ضعف كمية العلاج الكيماوي الذي يستخدم فيه عقار ميلفالان وتنتجه جلاكسو سميث كلاين؟

وقال ستاتمور إن عملية زرع واحدة إلى جانب إعطاء المريض أكبر كمية ممكنة من ميلفالان ربما تؤدي نفس الأثر الذي تحدثه عملية زرع ثانية.

ويصيب هذا النوع من الورم نحو 13 ألف أميركي كل عام حسب أرقام معهد الأورام القومي، ويظهر المرض عندما تتكاثر خلايا كرات الدم البيضاء التي تفرز الأجسام المضادة للأمراض بشكل خارج نطاق السيطرة وتلتصق خلايا غير سليمة بالعظام.

المصدر : رويترز