الأراضي الفلسطينية كانت بحاجة لتطوير معالجة حالات الكلى المتزايدة (أرشيف)
نجح أطباء فلسطينيون أمس الجمعة في إجراء أول عملية لزراعة كلية تبرعت بها أم لطفلتها بالمستشفى العربي في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

واعتبر المدير الطبي للمستشفى وأحد أعضاء الفريق المشارك بالعملية أن هذا يوم تاريخي جديد بالنسبة لزراعة الكلى في فلسطين.

وأشار إلى أن الأراضي الفلسطينية كانت بحاجة ماسة لتطوير معالجة حالات الكلى المتزايدة والمكلفة خاصة أن المرضى كانوا يضطرون للسفر إلى الخارج للحصول على العلاج في حين أن الفقراء منهم لا يستطيعون.

وأوضح عمر المصري الذي ترأس فريق الأطباء أن العملية جرت بسهولة بدون مشاكل وبعد انتهائها بمدة 30 ثانية عملت الكلية مشيرا إلى أن التحضيرات للعملية استغرقت تسعة أشهر.

وقال والد الطفلة إنه يكاد لا يصدق بأن معاناة ابنته انتهت مشيرا إلى أنهم كانوا يضطرون للقدوم من بلدتهم قرب جنين ثلاث مرات أسبوعيا إلى نابلس عبر الحواجز الإسرائيلية لغسل الكلى.

ويعاني أكثر من 450 فلسطينيا من مشاكل في الكلى، وقال أطباء إنه يضاف إلى ذلك مائة حالة مرضية كل عام.

المصدر : رويترز