الباحث التايواني المصاب بفيروس (سارس) وعناية خاصة من الأطباء (الفرنسية)
قال مسؤولون في سنغافورة إنه لم تظهر أعراض الإصابة بفيروس التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) على أي من المواطنين الذين ألزموا الإقامة في منازلهم كإجراء وقائي بعد زيارة باحث مصاب بالمرض للبلاد مؤخرا.

وشمل أمر تحديد الإقامة المنزلية 70 فردا يعتقد أنهم اتصلوا بالباحث التايواني. ويستمر التحديد حتى 19 ديسمبر/ كانون الأول وهي فترة حضانة المرض ومدتها عشرة أيام.

وشددت السلطات في سنغافورة الإجراءات الصحية في المطار الدولي وأخضعت كل الركاب القادمين من تايوان للفحص بعد التأكد من إصابة الباحث التايواني بالفيروس.

وكانت وزارة الصحة التايوانية تأكدت من إصابة الباحث بالفيروس وأنه أصيب به على الأرجح في المعمل الذي كان يعمل به منذ نحو أسبوعين قبل زيارته لسنغافورة في الفترة من السابع إلى العاشر من ديسمبر/ كانون الأول الحالي لحضور ندوة. ولكن مسؤولين في سنغافورة قالوا إنه لم يكن يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة أثناء زيارته.

وطالبت وزارة الصحة المواطنين التزام الحذر إلا أنها قالت إنه ليس هناك سبب يدعو للقلق وإنه ليست هناك إشارات على ظهور الفيروس في سنغافورة.

وتبرز الإجراءات الوقائية التي اتخذتها سنغافورة والفحوص الطبية التي تجريها على الركاب في المطار الدولي، قلقها العميق من ظهور سارس في فصل الشتاء الحالي والذي يشبه في أعراضه الأنفلونزا بعد أن تسبب في وفاة 33 شخصا خلال فترة انتشار له استمرت ثلاثة أشهر في الربيع الماضي.

وكان المرض قد انتشر سريعا في النصف الأول من العام الحالي وتسبب في وفاة أكثر من 800 مريض معظمهم في الصين وهونغ كونغ وتايوان وسنغافورة وكندا، وأحدث اضطرابا في اقتصاد كثير من دول آسيا.

المصدر : رويترز