أظهرت دراسة قام بها فريق من الباحثين الأميركيين بجامعة واشنطن في مدينة سياتل أن الرجال الأكبر سنا أكثر عرضة لأن يرزقوا بأطفال مصابين بتشوهات.

وأوضح الباحثون أنه كلما كان الرجل أكبر سنا كانت حيواناته المنوية أكثر تشوها جينيا.

وأجرى ناريندرا سينغ وزملاؤه تجارب على 66 رجلا تراوحت أعمارهم بين 20 و57 عاما ووجدوا أن الرجال الأكبر سنا ينتجون نسبة أعلى من الحيوانات المنوية التي بها تشوهات كبيرة في الحمض النووي "DNA" مقارنة مع الشبان.

وأشار الباحثون في دراستهم التي نشرت في دورية فرتيليتي آند ستيرليتي (الخصوبة والعقم) إلى أنه لا يمكنهم تحديد الفرق بمجرد النظر إلى الحيوان المنوي. وأضافوا أن العدد الإجمالي للحيوانات المنوية وشكلها لا يتأثر بالسن.

لكن الباحثين أوضحوا أن السن قد لا يكون العامل الذي يؤثر على الحيوان المنوي وإنما كل الأضرار البيئية التي تصاحبه وأن أعضاء الجسم التي تشارك في عملية إنتاج الحيوانات المنوية يمكن أن تتأثر بالتدخين.

وقال الدكتور أنتوني توماس رئيس جمعية المسالك البولية إنه لا يمكن وقف تقدم السن، لكن الرجال الذين يؤجلون الإنجاب قد يحتاجون إلى إعادة النظر في اختياراتهم في الحياة أو إعادة النظر في الجداول الزمنية التي يحددونها لأنفسهم.

وأوضح أن الأمر يحتاج إلى حيوان منوي صحيح لإنتاج طفل يتمتع بالصحة ومن خلال إجراء مزيد من الأبحاث قد يتمكن الباحثون من تحديد أفضل السبل لحماية الحيوان المنوي من تشوه الحمض النووي.

المصدر : رويترز