أكد خبير أميركي أن سلالة فتاكة من الإنفلونزا أصابت الولايات المتحدة الأميركية موجودة حاليا في هونغ كونغ التي قد لا تتمكن من مواجهة انتشار المرض على شكل وباء.

وقال أستاذ علم الفيروسات روبرت ويبستر إن إنفلونزا فوجيان إذا اقترنت مع نوع جديد من إنفلونزا الطيور، فإنها قد تسبب مشاكل خطيرة في مدينة تشهد بالفعل حالة استنفار خوفا من عودة الفيروس المسبب لالتهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس).

وأضاف "من المتوقع أن تصبح إنفلونزا فوجيان أكثر خطورة الشهر القادم.. أو نحو ذلك في هونغ كونغ".

وجاء تحذير الخبير الأميركي هذا بعد أيام قليلة من التأكد من إصابة طفل عمره خمس سنوات بنوع نادر من إنفلونزا الطيور يسمى (H.9 N.2)، ومع أن الطفل قد شفي إلا أن الخبراء يؤكدون أن الخطر ما يزال قائما.

وتنبأ بأنه إذا انتشر الوباء عالميا فلن يكون بإمكان هونغ كونغ أو الولايات المتحدة مواجهته، وأضاف "ستكون هناك أماكن قليلة فقط في العالم مثل كندا ربما أو هولندا أو بريطانيا هي القادرة على التعامل مع هذا المرض".

ونصح ويبستر بتخزين الأدوية، مشيرا إلى أن الأدوية متوفرة في الوقت الراهن إلا أنها سرعان ما تنفد عند تفشي الوباء. وأشار إلى أن إنفلونزا فوجيان قتلت ما لا يقل عن 23 طفلا في أميركا، وهي وفيات يعتقد أنه كان يمكن تفاديها لو تم تطعيمهم.

المصدر : الجزيرة + رويترز