استمرار الأعراض الصحية لحرب الخليج الثانية
آخر تحديث: 2003/12/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/19 هـ

استمرار الأعراض الصحية لحرب الخليج الثانية

تدمير دبابة عراقية بقذيفة يورانيوم
ذكرت دراسة قام بها باحثون أن المقاتلين الذين خاضوا حرب الخليج الثانية لا يزالون يعانون من مشكلات صحية أكثر من زملائهم العسكريين وذلك بعد انقضاء أكثر من عشر سنوات على انتهاء تلك الحرب.

وقارنت تلك الدراسة بين مقاتلي حرب الخليج وعسكريين آخرين، ووجدت أنه رغم عدم معاناة هؤلاء الذين خدموا في هذه الحرب من أمراض جديدة أو من السرطان بمعدلات أعلى فإن صحتهم ليست على ما يرام بالمقارنة مع أقرانهم الذين لم يخوضوا هذه الحرب.

وأبلغ مقاتلو حرب الخليج عن معاناتهم من مشكلات صحية عندما قام هوتوبف وزملاء له باستطلاع آرائهم عام 1997 واستمرت معاناتهم عندما تم استطلاع آرائهم مرة أخرى عام 2000. وشكا عسكريون خاضوا الحرب في الكويت من أعراض مثل مشكلات في التنفس والهضم وتلف في الأعصاب وإرهاق وآلام ومشكلات في الذاكرة وأخرى نفسية.

وجرت مناقشات ساخنة لوجود مرض أعراض حرب الخليج وأسبابه المحتملة. وتم الربط بين ذلك وأسباب مختلفة مثل التطعيمات التي حصل عليها المقاتلون والمبيدات الحشرية التي تعاملوا معها والدخان الناجم عن حرائق النفط والإجهاد وكيمياويات ثبت أنها تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان.

وأثبتت الدراسة الثانية التي نشرها في الدورية الطبية البريطانية علماء من جامعة مانشستر بإنجلترا أن حالات الإصابة بالسرطان والوفاة به بين مقاتلي حرب الخليج لم تكن أعلى من مثيلاتها بين العسكريين الآخرين. وأوضحت أن المعدل العام للإصابة بالسرطان كان شبه متطابق.

وفي تعليق بالدورية قال دانييل كلاو من جامعة ميشيغان إنه لا يوجد دليل على أن الخدمة في الخليج لها صلة بزيادة تشوهات الأجنة أو الإصابة بالسرطان. ولكنه أضاف أن احتمال معاناة قدامى المحاربين من الإرهاق ومشكلات الذاكرة والآلام والإجهاد النفسي يزيد ما بين مرتين وثلاث مرات على باقي العسكريين.

المصدر : رويترز