قال باحثون سويسريون أمس إنهم وجدوا بروتينيات مصابة في نسيج العضلات لدى أشخاص توفوا بسبب النسخة البشرية من مرض جنون البقر.

وأوضحوا أن المرض المخي القاتل قد ينتقل عبر عملية جراحية عادية. وأثارت الدارسة التي نشرت في عدد هذا الأسبوع من دورية "نيوانغلاند جورنال" الطبية تساؤلات بشأن ما إذا كان من الممكن للمرض أن ينتقل عن طريق أنسجة العضلات وليس فقط عن طريق النسيج المخي والليمفاوي والطحال.

وقاد الدكتور إدريانو أجوزي من مستشفى جامعة زوريخ فريق البحث الذي درس أنسجة مرضى ماتوا بسبب نوع من جنون البقر يصيب البشر ومرض الزايمر وأمراض أخرى. وفحص فريق أجوزي 36 حالة يعتقد أنهم مرضى توفوا خلال الفترة بين عامي 1996 و2000.

وأفاد الباحثون بأن النتائج التي توصلوا إليها تثير مخاوف بشأن إمكانية انتقال النسخة البشرية من مرض جنون البقر أثناء العمليات الجراحية. ووجدوا أن بروتين بريون موجود في جميع أنسجة المخ وفي عشرة من بين 28 عينة من النسيج الليمفاوي. كما عثروا على بروتين بريون في ثمانية من 32 عينة عضلات.

ويتسبب بريون في الإصابة بمرض جنون البقر والنسخة البشرية منه وأمراض ذات الصلة بما فيها شكل جديد من النوع البشري من جنون البقر.

ويصاب شخص واحد بالنسخة البشرية من جنون البقر بين كل مليون شخص، وسبب الإصابة غير معروف. ويمكن أن يتسبب تحور جيني في 10% من الإصابات، كما أن استخدام أنسجة مخية أو عيون أو أعصاب مصابة في عمليات جراحية يتسبب في 10% من الحالات الأخرى. والطريقة الوحيدة للتأكد من الإصابة بالنسخة البشرية من جنون البقر هو تشريح المخ. ويحاول الخبراء تطوير اختبار للدم في هذا الخصوص.

المصدر : رويترز