قالت دراستان نشرتا أمس الثلاثاء إن رصد خطر الإصابة بأمراض القلب يمكن أن يتم في وقت مبكر من العمر وإن قياس مستويات الكولسترول في الدم واختبارات أخرى يجب أن تجري في أوقات مبكرة عن تلك التي تجرى فيها الآن.

وخلصت دراسة أجريت بمركز العلوم الطبية بجامعة تولان في نيو أورليانز على 486 شخصا خضعوا لفحوصات منذ الطفولة إلى أن أولئك الذين لديهم زيادة في الوزن ونسب أعلى للكولسترول ومشاكل أخرى أصيبوا بضيق في الشريان السباتي عند البلوغ. ويزود هذا الشريان المخ بالدم وقد يسبب انسداده سكتة دماغية.

وأجريت دراسة أخرى بجامعة توركو في فنلندا على 2229 شخصا من البالغين تراوحت أعمارهم بين 24 عاما و39 عاما أجريت لهم فحوصات عام 1980 عندما كانت أعمارهم تترواح بين ثلاثة أعوام و18 عاما ثم أجريت لهم فحوصات مرة أخرى بعد 21 عاما.

وقالت الدراسة "تشير النتائج التي حصلنا عليها إلى أن الأطفال المراهقين الذين لديهم أكثر من عامل خطر يتزايد لديهم خطر الإصابة بتصلب الشرايين عند البلوغ". وتتضمن عوامل الخطر السمنة وزيادة معدلات الدهون في الدم وارتفاع ضغط الدم.

وقال مؤلفو الدراسة إن تقليل هذه العوامل يمكن تحقيقه لدى الأطفال بإحداث تغييرات في أنظمة غذائهم وزيادة مستويات الأنشطة البدنية والتحكم في السمنة. وباستثناء الأسر التي تظهر بوضوح أعراض عوامل الخطر على أفرادها فإن اختبارات الكولسترول عادة ما يجري تأخيرها إلى مرحلة البلوغ.

المصدر : رويترز