جهاز الكشف عن سرطان الثدي (أرشيف)
طلب باحثون وضع السيدات الشابات اللاتي أجريت لهن عمليات جراحية لاستئصال أورام السرطان بالثدي تحت الملاحظة الدورية لعدة سنوات.

وعلل الباحثون ذلك بارتفاع مخاطر إصابتهن بالمرض مجددا مقارنة بالسيدات الأكبر سنا.

وأشار الأطباء في معهد "غوستاف روسي واينسرم" في مدينة فيلغيف بفرنسا إلى أن دراسة أجريت على 179 مريضة مصابة بسرطان الثدي كشفت أن السيدات في مقتبل العمر اللاتي أجرين عمليات استئصال أورام السلطان يتعرضن لمخاطر أعلى بعودة المرض من جديد بعد خمس سنوات أو أكثر.

وقال الدكتور رودريغو إرياغادا الذي رأس فريق البحث "ما توصلنا إليه من خلال الاختبار أنه لا توجد اختلافات تحدث بمرور الوقت بشأن بقاء هؤلاء السيدات على قيد الحياة أو انتشار المرض إلى بقية أجزاء الجسم".

وأكد إرياغادا وزملاؤه أن مخاطر عودة المرض تبدو شائعة بين السيدات اللاتي أجرين جراحات للحفاظ على أثدائهن أو اللاتي بلغن 40 عاما أو أقل عندما تم تشخيص الحالة لأول مرة.

وأفادت الدراسة التي نشرت في دورية علم الأورام بأن هذه النتائج تثبت ضرورة إبلاغ المرضى من السيدات في مقتبل العمر بارتفاع مخاطر عودة الإصابة بسرطان الثدي والحاجة إلى المتابعة بشكل غير محدد إذا ما اخترن التدخل الجراحي للحفاظ على أثدائهن.

وأكدت الدراسة أنه عقب خمس سنوات تكون مخاطر عودة المرض للظهور أعلى بنسبة 12%.

لكن الباحثين أكدوا أنه على الرغم من ارتفاع مخاطر عودة الإصابة بسرطان الثدي فإن نسبة السيدات اللاتي يبقين على قيد الحياة من اللاتي أجرين هذين النوعين من الجراحات متساوية.

المصدر : الفرنسية