اكتشف علماء من كليفلاند كلينيك بالولايات المتحدة أول جين يتم التيقن من أنه المسؤول عن الأزمات القلبية.

وقال تقرير طبي سينشر في عدد مجلة ساينس ليوم 28 ديسمبر/ كانون الأول القادم إن الجين المسمى "MEF2A " ينتج بروتينا منظما يتحكم في سلوك مئات وربما الآلاف من الجينات الأخرى.

وأظهرت البيانات التي في التقرير أن طفرة في جين "MEF2A " الذي اكتشف أثناء تحليل التكوين الجيني لـ21 شخصا ينتمون لعائلة من ولاية أيوا الأميركية له علاقة سببية مباشرة بانسداد الشريان التاجي والأزمات القلبية.

وخلص الباحثون إلى اكتشاف غياب عناصر محددة من مكونات الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين "دنا" من جين في العائلة التي لأجيالها تاريخ مع مرض انسداد الشرايين التاجية.

ويقول إريك توبول مدير مركز طب الأوعية الدموية بكليفلاند كلينيك إن ما اكتشفه فريقه طفرة "تؤثر على جدران الشرايين القلبية ما يجعلها أقل قدرة على حماية نفسها ضد تراكم مواد وأمراض القلب".

وقال توبول إنه من غير المتوقع أن يتم العثور على عائلات أخرى بنفس تلك الطفرة الجينية. لكن الباحثين سيحاولون تحديد طفرات صغيرة لها علاقة بنفس الجين ومن الممكن ربطها ولكن بحدة أقل بأمراض القلب.

وأوضح أن نسبة التعرض للإصابة بالأزمات القلبية أو انسداد الشرايين التاجية عند الأشخاص الذين لديهم نفس الطفرة الجينية الموجودة لدى العائلة المذكورة 100%.

وأشار توبول إلى أنه بصرف النظر عن الاستعداد الجيني للإصابة بأمراض القلب فهناك دور حيوي يجب أن يقوم به الأفراد لمنع الإصابة وهو استعدادهم لضبط أوزانهم وضغط دمهم ونظامهم الغذائي.

من جانبه قال كينغ وانغ الذي اكتشف الجين بمعمله إن العثور على الجين يفتح طريقا جديدا يمكن العلماء من تتبع المسار الذي يؤدي إلى انسداد الشرايين التاجية والأزمات القلبية.

المصدر : رويترز