تزايد أعداد ضحايا مرض الإيبولا في الكونغو (أرشيف)
أعلن التلفزيون الحكومي في الكونغو برازفيل أن 18 شخصا لقوا حتفهم بسبب مرض الإيبولا شمالي غربي البلاد التي شهدت مقتل 120 شخصا في وقت مبكر من هذا العام بنفس الوباء.

وقال تقرير للتلفزيون مساء الاثنين إن 164 أصيبوا بالمرض حول منطقة مبومو في شمال غرب العاصمة برازافيل وعلى الحدود مع الغابون.

واتجهت فرق من وزارة الصحة في البلاد ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود إلى منطقة مبومو في محاولة للحيلولة دون تفشي المرض.

ويعتقد مسؤولون أن التفشي الأخير للمرض والذي أبلغ عنه لأول مرة في بداية هذا الشهر بدأ بعد أن تناولت مجموعة من الصيادين خنزيرا بريا ميتا عثروا عليه في الغابة.

ويرى مختصون أن مرض الإيبولا تفشى لأول مرة بسبب تناول لحم قرود مصابة، بيد أن كثيرا من السكان المحليين يعتقدون أن قوى خارقة تقف وراء انتشار الوباء متهمين العاملين بالصليب الأحمر بإنتاج الفيروس بعد أن مارسوا السحر الأسود.

ولا يوجد علاج لوباء الإيبولا الذي يدمر الأوعية الدموية ويسبب نزيفا وإسهالا وسكتة دماغية.

وقتل 250 شخصا متأثرين بالمرض في الكونغو الديمقراطية المجاورة في أسوأ تفش للمرض عام 1995.

المصدر : رويترز