ممرضة تحاول تقديم العلاج لأحد مصابي الإيبولا في الكونغو قبل شهرين (رويترز)
أكد وزير الصحة في الكونغو ألان موكا أن فيروس الإيبولا تسبب في مرض أسفر عن موت 11 شخصا في منطقة غابات نائية كان قد تسبب في وفاة 120 مريضا بها هذا العام.

وقال موكا إن المرض ظهر مرة أخرى في مبومو الواقعة على بعد نحو 700 كيلومتر شمالي العاصمة برازافيل وقرب الحدود مع الغابون، و أوضح أن عدد ضحايا تفشي المرض ارتفع إلى 11 وفاة بعد أن كان العدد تسعة في السابع من الشهر الجاري.

ومضى وزير الصحة يقول "من الواضح أنه وباء الإيبولا، تؤكد تحليلات معملية لعينات أخذت من المصابين وجود فيروس الإيبولا".

وليس هناك علاج معروف للإيبولا الذي ينتقل عبر سوائل الجسم مسببا تلفا في الأوعية الدموية، ومن الممكن أن يسبب النزيف والإسهال والصدمة. ويسبب هذا المرض وفاة ما بين 50% و90% من الضحايا وفقا لنوع الفيروس.

ويعتقد المسؤولون أن أحدث تفش للمرض في منطقة مبومو بدأ بعد أن أكل مجموعة من الصيادين خنزيرا بريا نافقا عثروا عليه في الغابة، فيما يعتقد العلماء أن تفشي فيروس الإيبولا في وقت سابق بالمنطقة المحيطة بمبومو المعروفة باسم كوفت أوست سببه تناول لحوم قردة مصابة، ويعد تناول لحوم حيوانات الغابات أمرا معتادا بين سكانها.

يذكر أن الإيبولا تسبب في وفاة 73 شخصا في الغابون والكونغو من أكتوبر/ تشرين الأول 2001 إلى فبراير/ شباط 2002، ويأتي اسم المرض من نهر في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي اكتشف فيها عام 1976، وكان أسوأ تفش للمرض عام 1995 عندما توفي أكثر من 250.

المصدر : رويترز