توصل باحثون إلى أن العلاج بالتنويم المغنطيسي قد يحقق فوائد على المدى الطويل للمرضى المصابين بأعراض تهيج الأمعاء.

فقد أثبتت دراسة أجريت على 200 مريض بتلك الأعراض أن التنويم المغنطيسي ساعد على الشفاء من المغص والانتفاخ المعوي والإسهال أو الإمساك وهي أمراض تنتج عن الإصابة بأعراض تهيج الأمعاء لخمس سنوات أو أكثر.

وقالت الدكتورة ويندي من مستشفى ويزنجتون في مانشستر "هذه أول دراسة طويلة الأجل من هذه النوعية"، وأكدت أنه خيار علاجي متاح لأعراض تهيج الأمعاء، وقال مرضى عولجوا بالتنويم المغنطيسي إن حدة الأعراض خفت لديهم وإن القلق والاكتئاب انخفضا وإن حياتهم تحسنت وإنهم يتناولون أدوية أقل ولم يعودوا يزورون أطباءهم كثيرا بعد أن تلقوا هذا النوع من العلاج.

ووجهت ويندي وفريقها أسئلة للمرضى عن الأعراض التي تظهر عليهم ونوعية الحياة التي يعيشونها قبل وبعد جلسات التنويم المغنطيسي الـ12 التي تستمر كل منها لمدة ساعة ولفترات تصل لست سنوات بعد العلاج.

والأسباب المحددة لأعراض تهيج الأمعاء غير معروفة إلا أن أطباء يعتقدون أن مجموعة متنوعة من الأشياء مثل الطعام والرياضة والهرمونات والقلق قد تثير تلك الأعراض، وقالت ويندي "يبدو أنه تحدث تغييرات في وظائف عضلات الأمعاء وحساسيتها"، وأضافت أن العلاج بالتنويم المغنطيسي يؤثر في الطريقة التي يتحدث بها المخ إلى الجسم عن طريق النبضات والأعصاب والهرمونات ومواد كيماوية تعرف باسم نيوروببتيدز.

ويشيع استخدام التنويم المغنطيسي لمساعدة المرضى على التوقف عن التدخين أو تذكر أحداث غير سارة أو مزعجة أثناء العلاج النفسي، وقالت ويندي إن التنويم المغنطيسي يستخدم أيضا لتخفيف الآلام أثناء الولادة والصداع النصفي وعلاج أمراض الجلد والربو.

المصدر : رويترز