هل للمصابات بسرطان الثدي أمل جديد في العلاج؟
بدأ العلماء أمس الثلاثاء تجربة تتم بتنسيق بين 40 مركزا في مختلف أرجاء العالم لتحديد إذا ما كان دواء يستخدم لعلاج سرطان الثدي ناجعا في منع إصابة النساء الأكثر عرضة لهذا النوع من السرطان أم لا.

وقد اتضح بالفعل أن دواء "أناستروزول" الذي أنتجته شركة أسترازنيكا تحت الاسم التجاري "أريميدكس" معادل أو أفضل من دواء "تاموكسيفين" في تجربة شملت نساء مسنات يعانين من أورام حساسة للهرمون.

وفي هذه التجربة يختبر الباحثون الدواء بالمقارنة بدواء وهمي على عشرة آلاف سيدة كبيرة في السن من الشرائح الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي لمعرفة إذا ما كان سينجح في منع ظهور المرض.

وقال جاك كوزيك من المركز الخيري لأبحاث السرطان في بريطانيا والأستاذ بجامعة لندن إن التجربة الجديدة قد يكون لها أثر كبير على المرض، وقد تخفض مخاطر أورام الثدي الحساسة للهرمون بنسبة تزيد على 50%. وأبلغ كوزيك مؤتمرا صحفيا بمناسبة بدء التجربة "بأنه أفضل بمرة ونصف من دواء تاموكسيفين فيما يتعلق بالعلاج".

وأظهرت دراسة سابقة أن تاموكسيفين -وهو علاج هرموني معروف للأورام الحساسة لهرمون الأوستريجين- قادر على خفض احتمالات الإصابة بسرطان الثدي بمقدار الثلث بين النساء الأكثر عرضة للإصابة به.

ويحد دواء "أناستروزول" من إفراز هرمون الأوستريجين لدى النساء بعد سن اليأس، في حين يعمل "تاموكسيفين" على منع أثر الهرمون على خلايا الثدي.

ويعتبر سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء، وتصاب به أكثر من مليون امرأة سنويا على مستوى العالم.

المصدر : رويترز