الطبيبة الفرنسية بريجيت بواسوليي مع صحفي عند الإعلان عن استنساخ المولود الأول
توقع رئيس المعهد الذي استنسخ النعجة دولي بعد ساعات من إعلان طائفة الرائيليين استنساخها طفلة ثانية أن يكون البشر المستنسخون غير أصحاء، ودعا إلى ضرورة حظر مثل تلك التجارب.

وقال هاري غريفين من معهد روزلين في أسكتلندا الذي استنسخ النعجة دولي من نعجة بالغة عام 1996 أمس إن مزاعم شركة كلونيد المرتبطة بجماعة الرائيليين التي تستحوذ عليها فكرة وجود كائنات فضائية من المحتمل أن تكون كاذبة.

وأوضح أن كلونيد أعلنت استنساخ طفلتين ولكنها حتى الآن لم تقدم أي أدلة على وجود أي منهما، وليس هناك أدلة من اختبارات الحمض النووي "وبالتالي ليس هناك سبب يدعو للاعتقاد بأنها شيء آخر غير حيلة دعائية طويلة مخطط لها".

وقال غريفين إنه إذا ولد أطفال مستنسخون بالفعل فلابد من إيقاف تلك التجارب، واعتبر هذا الأمر غير مقبول ووصفه بأنه تلاعب بصحة الأطفال. وأوضح أن مزاعم كلونيد فيما يتعلق بمعدل النجاح العالمي في تجربة استنساخ البشر تتناقض مع سنوات من البحوث التي أجريت على الاستنساخ لكائنات أخرى.

وذكر أن معدل النجاح في كل نوع آخر استنسخ منخفض للغاية مع وجود الكثير من المشكلات في الأجنة والكائن المستنسخ الحديث الولادة، وأشار إلى أن محاولات استنساخ القردة كانت غير ناجحة على الإطلاق واعتبر أن النجاح الذي تزعمه كلونيد يتناقض تماما مع تاريخ استنساخ أنواع أخرى.

يشار إلى أن النعجة دولي مازالت حية لكنها تعاني من التهاب حاد في المفاصل، وفي هذا الخصوص ذكر غريفين أن العلماء غير متأكدين إذا كانت مشاكلها الصحية ناتجة عن الاستنساخ أم لا، ولكن تجارب عديدة أخرى أظهرت أن الحيوانات المستنسخة لا تنعم عادة بصحة جيدة.

المصدر : رويترز