حذر علماء هولنديون من أن أطفال الأنابيب قد يواجهون خطرا متزايدا للإصابة بنوع نادر من سرطان العين.

ورغم عدم وجود دليل مؤكد على وجود صلة بين التخصيب الاصطناعي والسرطان، فإن الجمعية الأوروبية للتكاثر البشري وعلم الأجنة -التي تمثل أربعة آلاف خبير في الخصوبة من جميع أنحاء العالم- قالت إنه يتعين التعامل مع هذا البحث بحذر. وأضافت الجمعية "ليس لدينا أي دليل على أن الخطر الكلي للإصابة بالسرطان يتزايد بعد الخضوع لعلاج للمساعدة على الحمل".

وقال باحثون في المركز الطبي التابع لجامعة "في يو" بأمستردام إن أطفال الأنابيب قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بورم خلايا الشبكية بما يتراوح بين خمس وسبع مرات مقارنة مع الأطفال الآخرين.

وقارنت الطبيبة أنيت مول وفريقها عدد حالات الإصابة بسرطان العين بين أطفال الأنابيب والأطفال العاديين بعد تشخيص المرض لدى خمسة من أطفال الأنابيب خلال 15 شهرا.

وأكدت مول في تقرير نشرته مجلة لانسيت الطبية أن الاستنتاجات التي خرج بها فريقها العلمي في بحثه بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد الصلة واكتشاف آلية محتملة للسبب. وكانت جميع حالات الإصابة بالسرطان لأطفال ولدوا في الفترة بين عامي 1997 و2001 وتم علاج الصغار بنجاح.

ولم تلغ مول فرضية أن يكون الأمر مجرد صدفة، لكنها في الوقت نفسه قالت إنه نظرا لعدم ظهور أي إصابة لدى أطفال الأنابيب الذين ولدوا في الفترة من 1980 إلى 1995 فإن ذلك يمثل زيادة كبيرة في معدل الإصابة بالمرض.

وقالت جمعية الخصوبة البريطانية إن احتمالات إصابة أي طفل ولد طبيعيا أو عن طريق التخصيب الاصطناعي بالسرطان قبل بلوغ الخامسة عشر شهرا هي واحد إلى 600.

ويصاب طفل من بين كل 17 ألف مولود في هولندا ودول غربية أخرى بورم خلايا الشبكية.

المصدر : رويترز