بيرجيت بواسوليي أثناء الاعلان عن استنساخ أول طفلة في العالم الجمعة الماضية

طلب محام في فلوريدا من محكمة الولاية تعيين حارس قضائي على الطفلة التي يقال إنها أول كائن بشري مستنسخ قائلا إن الطفلة تستغل وربما تعاني من تشوهات خلقية.

وقدم المحامي برنارد سيغل الالتماس إلى محكمة الأحداث في فورت لودرديل بولاية فلوريدا مطالبا بتعيين حارس قضائي للطفلة ووضعها إذا ما دعت الضرورة في مكان خاص تحت حماية الولاية.

وقال سيغل إن "الطفلة ضحية محتملة لتشوهات حادة دائمة وربما قاتلة بسبب تجربة الاستنساخ، هذه الطفلة يجري استغلالها".

لكن شركة كلونيد التي تزعم أنها استنسخت أول كائن بشري الأسبوع الماضي لم تكشف عن مكان الطفلة متعللة بالمخاوف على أمنها وأمن والدتها. واعترف المحامي الذي رفع الدعوى بأن المحكمة قد لا تكون مختصة بالنظر في الدعوى إذا لم تكن الطفلة في فلوريدا.

ويسمح قانون فلوريدا لأي شخص بتقديم مثل هذا الالتماس بوضع طفل تحت حماية المحكمة إذا توفرت لديه معلومات بأن الطفل يتعرض للخطر.

وكانت رئيسة شركة كلونيد العالمة الفرنسية بريجيت بواسوليي أعلنت في مؤتمر صحفي الجمعة الماضية أن الشركة استنسخت أول كائن بشري وهي طفلة تدعى "حواء" وأنها أنجبت بعملية قيصرية وتزن 3.1 كلغ وولدت لأم أميركية في الحادية والثلاثين من عمرها. وأضافت أن هناك أربعة مستنسخين آخرين سيولدون في نهاية يناير/ كانون الأول الجاري.

وشكك العلماء في هذه المزاعم حيث لم تقدم بواسوليي أي أدلة على صحة ادعاءاتها ولكنها قالت إن اختبارات جينية أجريت الثلاثاء وستعلن نتائجها في غضون أسبوع.

وأنشأ شركة كلونيد الفرنسي كلود فوريلون مؤسس طائفة الرائيليين، وهي جماعة تزعم أن أتباعها في أنحاء العالم يبلغ عددهم 55 ألف شخص وتؤكد أن الحياة على الأرض بدأتها مخلوقات من الفضاء وصلت قبل 25 ألف سنة وخلقت البشر بطريق الاستنساخ.

وحققت محاولات لاستنساخ الماشية والفئران وحيوانات أخرى درجات متفاوتة من النجاح، لكن تلك الكائنات ظهرت عليها بعض العيوب بعد فترة من الوقت ويخشى العلماء تعرض أي كائنات بشرية مستنسخة للشيء نفسه.

المصدر : رويترز