زيوت من نباتات معدلة وراثيا
أظهرت دراسة ميدانية أن المستهلكين البريطانيين ما زال يساورهم القلق بشأن الأغذية والمحاصيل المعدلة وراثيا، وذلك في وقت تستعد فيه الحكومة لمناقشة القضية علنا قبل اتخاذ قرار بشأن طرح هذه المنتجات في الأسواق.

وتوصلت الدراسة التي أجرتها جمعية المستهلكين البريطانية وشملت استطلاعا لآراء ألف شخص إلى أن المستهلكين يعتقدون أن المستفيد الرئيسي من إنتاج أطعمة معدلة وراثيا هي الشركات التي تطور تلك التكنولوجيا.

وقالت إن أقل من ثلث المستهلكين يرون أن الأغذية المنتجة من محصول معدل وراثيا فكرة يمكن قبولها، في حين حاول 45% من الأشخاص الذين شاركوا في الاستطلاع تجنب هذه الأغذية ومكوناتها.

ووجدت الدراسة أيضا أن أقل من ثلث المستهلكين يؤيدون زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا للاستخدام التجاري.

ومع دخول التجارب الميدانية على المحاصيل المعدلة وراثيا في بريطانيا مراحلها النهائية، طالبت شيلا ماكيشني مديرة جمعية المستهلكين بفرض حظر على طرح المزيد من المنتجات المعدلة وراثيا في السوق وعلى استغلال المحاصيل المعدلة وراثيا في الكسب التجاري في المملكة المتحدة حتى تعالج الحكومة مخاوف المستهلكين.

وأضافت أن البريطانيين يشعرون بقلق بشكل خاص من استخدام التكنولوجيا الحيوية في الأغذية بعد عدد من المشاكل الصحية الأخيرة بما فيها مرض جنون البقر. وقالت ماكيشني "بالنظر إلى مستوى القلق العام يتعين وقف طرح أي منتجات جديدة معدلة وراثيا حتى تتخذ الحكومة الخطوات اللازمة لضمان سلامة الناس، رأي المستهلك واختياره هما الأمر الأكثر أهمية".

وطالبت الجمعية أيضا بعمليات تنظيمية أكثر انفتاحا وشفافية وشمولا وآليات لمتابعة عواقب استخدام الأغذية المعدلة وراثيا على صحة الإنسان والبيئة على المدى البعيد وإجراء المزيد من الأبحاث المستقلة على الآثار البعيدة المدى للأغذية المعدلة وراثيا.

المصدر : رويترز