نجح باحثون أميركيون في استخدام تقنيات الهندسة الوراثية والتعديل الجيني لإنتاج أنواع جديدة من حبوب الصويا لا تسبب الحساسية.

وأوضح الخبراء في تقرير نشرته مجلة (نيوساينتست) العلمية, أن حساسية الصويا تصيب الأطفال تحت سن الخامسة وبعض البالغين, لاسيما أن ثلثي الأطعمة المصنعة تحتوي على مكونات مشتقة من الصويا, كالشوكولاته ورقائق الإفطار والآيس كريم والسكاكر وزبدة المارغرين, فتثير تفاعلات تحسسية مثل الطفح الجلدي والحكاك والإسهال, وقد تكون هذه التفاعلات أشد في بعض الحالات.

وقد تمكن الباحثون في وزارة الزراعة الأميركية وشركة (هاي بريد) للتكنولوجيا الحيوية، من التوصل إلى طريقة للتغلب على هذه المشكلة وذلك بإزالة جين "P34" من حبوب الصويا حيث يُعتقد أن هذا الجين يثير التفاعلات التحسسية المرتبطة بالصويا, وقد تمت زراعة الأنواع الجديدة الخالية من الجين المذكور في هاواي بدءا من العام الماضي.

ونجح العلماء في إيقاف إنتاج الجين في نباتات الصويا من خلال تقطيع نسخ إضافية منه في داخل النبات مما يجعل النبتة تعتقد أنها معرضة للهجوم من قبل الجين فتقضي على جميع النسخ, مشيرين إلى أن هذه العملية لا تؤثر على باقي أجزاء النبات.

ونوه الباحثون إلى ضرورة إجراء المزيد من البحوث قبل تسويق هذه النباتات تجاريا, إذ لابد أولا من إزالة مورثين آخرين يحفزان التفاعلات التحسسية المتسببة عن الصويا.

المصدر : قدس برس