طالب أطباء متخصصون الاتحاد الأوروبي بحظر إعلانات المشروبات السكرية والأطعمة السريعة الموجهة للأطفال للمساعدة في خفض نسبة السمنة بين صغار السن.

وقالت لجنة السمنة الدولية والجمعية الأوروبية لدراسة السمنة إن ما يصل إلى ربع عدد الأطفال في بعض مناطق أوروبا تظهر عليهم أعراض السمنة بسبب النسبة الكبيرة من السكريات والدهون الموجودة في الأطعمة السريعة.

وفي مؤتمر عقدته وزارة الصحة الدانماركية في كوبنهاغن قدم فيليب جيمس رئيس اللجنة تقريرا يدعو لاتخاذ إجراء فوري. وقال التقرير إن "تنفيذ الاتحاد الأوروبي حظرا على إعلانات السجائر يجب أن تتبعه إجراءات تقيد استهداف الأطفال الذين لم يدخلوا المدرسة بإعلانات تدعوهم لاستهلاك كميات كبيرة من الأطعمة والمشروبات".

وأوضح التقرير أن السبب الرئيسي للسمنة هو تناول طعام مليء بالدهون والسكر وأن قلة النشاط الجسدي تزيد من تعقيد المشكلة.

وقال المتحدث باسم اللجنة "الخمول جزء من المشكلة إلا أن عليك أن تنظر إلى ما يحدث على سبيل المثال في ما يخص المشروبات السكرية، الأطفال مستهدفون والمسوقون يركزون عليهم".

وأضاف أن هناك دلائل على أن الاتحاد الأوروبي بدأ في التعامل مع المشكلة بجدية بما في ذلك وضع خطة أوروبية للطعام والغذاء تستمر خمسة أعوام، إلا أن هناك حاجة لاتخاذ حلول جذرية. وقال "إن السمنة وخاصة بين الأطفال تعد مشكلة كبيرة بالنسبة للاتحاد الأوروبي، إنها تخرج عن نطاق السيطرة، وضعنا سلسلة كاملة من التوصيات في تقريرنا بعضها جذري تماما وبعضها الآخر يتطلب الكثير من التفكير السياسي وبعضها قومي في ما يخص التنفيذ، وتتطلب من كل دولة أن تتعامل مع تلك المشكلة على انفراد وبالاشتراك مع الدول الأخرى أيضا".

ويقول التقرير إن 135 مليون مواطن من دول الاتحاد الأوروبي الخمس عشرة و70 مليونا من الدول التي تريد الالتحاق به مصابون بالسمنة.

المصدر : رويترز