الأميركيون يعيشون حياة أطول وبدانة أكبر
آخر تحديث: 2002/9/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/7 هـ

الأميركيون يعيشون حياة أطول وبدانة أكبر

قال تقرير للحكومة الأميركية إن الأميركيين يعيشون الآن فترة أطول من أي وقت مضى لكنهم يعانون من زيادة الوزن والكسل البدني وينفقون أموالا أكثر من أي دولة أخرى في العالم على الرعاية الصحية.

ووجد تقرير المركز القومي للإحصاءات الصحية التابع لمراكز الرقابة والوقاية من الأمراض أن معدل وفيات الأطفال هبط إلى مستوى قياسي في عام 2000 بينما سجل المتوسط المتوقع لعمر الفرد مستوى قياسيا مرتفعا.

وقال التقرير "استنادا إلى أرقام أولية فإن الأميركيين تمتعوا في عام 2000 بأطول متوسط لعمر الفرد في تاريخ الولايات المتحدة إذ بلغ نحو 77 عاما. وبلغ العمر الافتراضي للرجال 74 عاما وللنساء نحو 80 عاما. وانخفض معدل وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد إلى 6.9 حالة وفاة بين كل ألف مولود حي انخفاضا من 7.1 حالة عام 1999.

واهتم التقرير بإحصاءات من عام 2000 آخر سنوات القرن العشرين. وقالت الوكالة إن الأميركيين حققوا تقدما ملحوظا في مجال الصحة في النصف الثاني من القرن الماضي.

وقال التقرير "انخفض معدل الوفيات بين الأطفال والشبان الذين تترواح أعمارهم من عام إلى 24 عاما فيما يرجع في جانب منه إلى انخفاض عدد حالات الوفاة بسبب الإصابات غير المتعمدة والسرطان وأمراض القلب".

وأضاف التقرير "أدى الانخفاض الملحوظ في معدلات الوفيات بسبب أمراض القلب والجلطات بين كبار السن إلى زيادة متوسط عدد الأعوام التي يتوقع أن يعيشها الأميركيون بعد سن الخامسة والستين".

ويرجع جزء كبير من الانخفاض إلى توفير رعاية صحية أفضل واتباع طرق معيشة صحية وبصفة خاصة انخفاض معدل التدخين إضافة إلى أن السيارات أصبحت أكثر أمانا وبدأ عدد أكبر من النساء في الحصول على رعاية ما قبل الولادة حال علمهن بالحمل.

وقال التقرير إنه في الوقت الذي يحقق فيه الأميركيون مكاسب في هذه الجوانب إلا أنهم يعرضون حياتهم للخطر بسبب زيادة أوزانهم نتيجة لعدم ممارسة التمرينات الرياضية. ويصبح هذا الأمر مزعجا بشكل خاص بالنسبة للأطفال والمراهقين.

وقال التقرير إن 61 من البالغين الأميركيين يعانون من زيادة في الوزن و27% من البدانة فيما يعاني 13% من الأطفال من زيادة في الوزن بسبب الإفراط في تناول الطعام وقلة ممارسة التمرينات الرياضية.

وقال التقرير "إن 39% من البالغين في عام 2000 لا يمارسون نشاطا بدنيا في وقت الفراغ". وأشار التقرير أيضا إلى أن الأميركيين أنفقوا 1.3 تريليون دولار على الرعاية الصحية في عام 2000 أي ما يعادل 13.2% من الناتج المحلي الإجمالي وهو ما قال التقرير إنه "يفوق بكثير ما أنفقته أي دولة أخرى".

وتم إنفاق ثلث هذا المبلغ على رعاية المستشفيات ونحو الخمس على أجور الأطباء والعشر على العقاقير الطبية. وقال التقرير إن "تكلفة العقاقير الطبية زادت بنسبة 15% سنويا بين عامي 1995 و2000.. وهو معدل أسرع من أي فئة إنفاق أخرى". ومن المحتمل أن ترتفع هذه التكاليف مع تقدم الأميركيين في العمر. وقال التقرير إنه بحلول عام 2050 فإن 20% من الأميركيين سيكونون من المسنين.

المصدر : رويترز