أعلن مسؤولو صحة أميركيون مساء أمس أن فيروس غرب النيل انتشر في ثلاث ولايات جديدة يومي السبت والأحد وتسبب في وفاة أربعة أشخاص من بين 88 حالة إصابة.

ووصف مركز مكافحة الأمراض تفشي الفيروس بأنه يتعزز في الولايات المتحدة وينتشر بأسرع من المتوقع، قائلا إن مزيدا من الحالات المشتبه بها يتم فحصها في عدة ولايات.

وقالت رئيسة المركز د. جولي جيربيردنغ في تصريحات صحفية " تم الإبلاغ عن 88 حالة منها 58 بلويزيانا و22 في مسيسبي وثمانية في تكساس".

وأضافت أن 34 ولاية تعرفت على فيروس غرب النيل في بعوض أو طيور، وتقع هذه الولايات على الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وكانت ولايات ساوث داكوتا ومينيسوتا ووست فرجينيا قد أبلغت عن حالات في طيور أو بعوض لأول مرة بها هذا الأسبوع.

وأبلغت تكساس عن اكتشاف حالتين جديدتين أمس ليرتفع إجمالي الحالات بها إلى عشر في حين أن من المتوقع أن يبلغ مسؤولو صحة بولاية لويزيانا عن 20 حالة جديدة في وقت لاحق اليوم حيث يتأكدون من بعض الحالات.

وكانت أول حالة إصابة بفيروس غرب النيل في الولايات المتحدة أبلغ عنها عام 1999، ويقول مسؤولو الصحة إنه من المرجح أنهم لن يتوصلوا إلى معرفة كيفية انتقال هذا الفيروس عبر المحيط الأطلسي من أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب أوروبا حيث يشيع.

وعادة ما يصيب هذا الفيروس الطيور، لكن البعوض يصاب به عندما يتغذى على هذه الطيور لينقله بعد ذلك إلى الإنسان.

وتظهر على قليل من المصابين أعراض شبيهة بالإصابة بالأنفلونزا مثل الحمى والشعور بآلام في العضلات، ويمكن لنسبة صغيرة منهم أن تتعرض للإصابة بالتهاب الدماغ أو الالتهاب السحائي. ويمكن لهذه الأعراض أن تصبح مميتة وبخاصة في حالة كبار السن.

المصدر : رويترز