قال باحثون إن الأطفال الذين يعيشون في العام الأول من عمرهم في منزل واحد مع اثنين أو أكثر من الكلاب أو القطط يواجهون احتمالا أقل للإصابة بالحساسية من شعر الحيوانات والتي تؤدي في ما بعد إلى الإصابة بالربو ومشاكل أخرى.

وعلاوة على ذلك يبدو أن التعرض للحيوانات مبكرا -حسب الدراسة- له تأثير إيجابي مضاد لأنواع أخرى شائعة من الحساسية مثل الحساسية من الفطريات والعشب.

وقال رئيس فريق الباحثين من كلية الطب في جورجيا إن الأطباء كانوا طيلة ثلاثين عاما يعتبرون أن الاحتفاظ بكلاب وقطط في المنزل في الأعوام الأولى من حياة الطفل يزيد من احتمال إصابته بالحساسية، غير أن هذه الدراسة تثبت العكس.

وأوضح أن التعرض لقطتين وكلبين أو أكثر بالمنزل في العام الأول من الحياة يقلل إلى النصف تقريبا احتمال إصابة الطفل في ما بعد بأنواع شائعة من الحساسية. وأضاف أونبي "أعتقد في هذه المرحلة أنه إذا لم يكن أحد الوالدين مصابا بحساسية للحيوانات الأليفة فإن وجود حيوانات أليفة في المنزل ربما يكون فكرة جيدة على الأقل خلال العامين الأولين من عمر الطفل".

وقال التقرير الذي نشر في عدد هذا الأسبوع من دورية الجمعية الطبية الأميركية إن آلية عمل هذا التأثير الوقائي مازالت غير واضحة إلا أن أحد الاحتمالات أن التعرض المبكر للحيوانات يحفز جهاز المناعة لإنتاج أجسام مضادة للحساسية. ويقول معدو التقرير إن هناك احتمالا آخر وهو أن الأجسام المضادة تتكون عن طريق التعرض لبكتيريا من الحيوانات.

المصدر : رويترز