عدد من علب فول الصويا غير المحسن وراثياً
تملأ منتجات بروتين فول الصويا وأقراص الثوم أرفف متاجر الأغذية الصحية في العديد من بلدان العالم، والتي تظهر على شكل أقراص ومساحيق وكبسولات مع الطلب المتزايد عليها بسبب فوائدها الصحية المتعددة، لكن الخبراء اتفقوا على أن الأبحاث لم تتوصل حتى الآن إلى دليل بأن الأقراص والمساحيق والكبسولات تحتوي على أي فوائد صحية.

واتفق الخبراء بعد مؤتمر استمر يومين في ولاية ميريلاند الأميركية بشأن هذا الموضوع على أن فول الصويا والثوم قد يكون لهما كغذاء آثار مفيدة على القلب، لكن ليس من الواضح تماما أي المكونات هي التي تقوم بذلك.

وقد تمثل النتائج أهمية خاصة بالنسبة للنساء بعد أن أظهرت دراسات حديثة بأن العلاج بالهرمونات البديلة يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض القلب والسرطان وأن الصويا طرح كبديل غير دوائي للعلاج بالهرمونات البديلة.

ونصح الطبيب كورت فيربرغ من جامعة فورست في نورث كارولاينا الأميركية أمام المؤتمر بعدم استخدام أي منتج منها "إذ ما زال أمام العلماء الكثير من الأمور التي تحتاج إلى تفسير".

وقال الباحثون إن دراسات عديدة جيدة يجري تنفيذها قد تظهر ما إذا كانت بعض المنتجات تصلح لكن الأمر سيستغرق سنوات حتى تحدد النتائج. وقد قال باحثون نباتيون كبارا برعاية المعهد الوطني للقلب والرئة والدم إن هذه المنتجات تختلف بشكل كبير في محتوياتها وقد يكون بعض منها في شكل لا يمكن أن يستخدمه أو يستفيد منه الجسم.

وقال الباحث كريستوفر غاردنر من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا إن "نتائج التجارب السريرية المتاحة حاليا غير كافية للإجابة على أسئلة مهمة بشأن الفوائد المحتملة للثوم بالنسبة لأوعية القلب".

وقال إريك بلوك من جامعة ولاية نيويورك إن حمض المعدة والحرارة يمكن أن يدمرا بعض المكونات الفعالة في الثوم الذي يختلف مثل جميع النباتات في تكوينه بشكل كبير عن المحاصيل الأخرى.

واعتمدت دراسات كثيرة أجريت على فول الصويا على ملاحظة أن معدل الإصابة بمرض القلب وأنواع معينة من السرطان مثل سرطان الثدي يقل كثيرا في الصين واليابان حيث يأكل الناس كميات كبيرة من الصويا.

وقال الباحث غريغوري بروك "عندما نقارن بين آسيا والولايات المتحدة نحن نعقد مقارنة مع أناس يأكلون الصويا خلال فترة حياتهم وليس القليل من مشروب أو حبة صغيرة".

المصدر : رويترز