قالت دراسة صدرت الخميس إن النساء يواجهن أوقاتا أصعب من الرجال في التعامل مع الأزمات القلبية ومشاكل أمراض القلب الأخرى، ويبدو أن ذلك يعود إلى المستوى المنخفض للدعم الاجتماعي.

وذكر باحثون في جامعة ولاية أوهايو الأميركية أن فحصا أجري على 536 مريضا 35% منهم نساء أظهر أن مستوى المعيشة بين النساء في العام الأول بعد تلقيهن علاجا أوليا كان "أسوأ بوضوح من الرجال" دون النظر إلى التشخيص أو السن أو العرق أو عوامل الخطر.

وقال تقرير صدر في الاجتماع السنوي لرابطة علم النفس الأميركية في شيكاغو إن مستوى المعيشة يقاس من خلال عوامل مثل مستويات النشاط والحالة العاطفية والحزن والقلق.

ويعاني المرضى الذين شملتهم الدراسة من مرض القلب بما فيها الذبحة غير المستقرة والأزمة القلبية وهبوط القلب الاحتقاني أو خضعوا من قبل لجراحة لتغيير صمام أو زرع قلب.

وقال التقرير إن "حالة الصحة العقلية الأسوأ بين النساء ترتبط بانخفاض الدعم الاجتماعي", وهو ما يعزز الفرضية القائلة بأن تشجيع الأسرة والأصدقاء يؤثر في مدى القدرة على التعايش مع تلك المشاكل الصحية.

المصدر : رويترز