الطفلتان قبل إدخالهما لإجراء العملية (أرشيف)
ذكر أطباء في مستشفى الأطفال بمدينة لوس أنجلوس الأميركية أن التوأمتين اللتين ولدتا ملتصقتين من جهة الرأس، مازالتا في حالة خطيرة ولكنها مستقرة بعد ثلاثة أيام من عملية جراحية استغرقت 22 ساعة لفصلهما.

وقالت منسقة شؤون الموظفين في المستشفى إن "كل شيء يبدو على ما يرام في هذه المرحلة.. لا توجد تغييرات رئيسية". وأضافت أن ماريا دي خيسيوس وأختها التوأمة ماريا تيريزا مازالتا في حالة خطيرة رغم ظهور علامات استقرار مهمة بعد العملية الجراحية التي أجريت لفصلهما صباح الخميس الماضي.

وتابعت أنه باستثناء حدوث أي تطورات غير متوقعة لن يتسنى معرفة معلومات أخرى عن حالة الطفلتين قبل عقد مؤتمر صحفي غدا الاثنين. وفتحت الطفلتان عيونهما واستجابتا للمنبهات، ويشعر الأطباء بتفاؤل مشوب بالحذر بشأن الاحتمالات المتوقعة على المدى البعيد للطفلتين اللتين قضتا أول عام من حياتهما ملتصقتين من جهة الرأس بعد ولادتهما في ريف غواتيمالا.

والمشكلة الرئيسية لجراحة الفصل بينهما تركزت على حقيقة اشتراك الطفلتين في بعض الأوردة التي تنقل الدم من المخ. وحالات التوائم الملتصقة تحدث مرة من بين كل 200 ألف حالة ولادة، ولا يمثل التوائم الملتصقة من عند الرأس سوى نحو 2% منها فقط. وعادة ما يموت هؤلاء في وقت مبكر لأن أعضاء مثل قلب وكليتي أحد التوأمين تؤدي معظم العمل وفور أن تبدأ في التعطل يموت التوأمان.

المصدر : رويترز