حذر باحثون في المعهد الوطني الأميركي ومركز البحوث في دنفر من أن البكتيريا الرئوية قد تنتقل من خلال أماكن الاستحمام وتدمر الأنسجة الرئوية مسببة الوفاة على المدى الطويل.

وأوضح الأطباء أن الطريقة الدقيقة لانتشار بكتيريا "مايكوبكتيريوم" لم تتضح بعد, ولكن الاستحمام بالدش الخاص يخلق نوعا من الضباب الخفيف الذي يتم استنشاقه إلى الرئتين, مشيرين إلى أن هذه البكتيريا تعيش دائما في الماء والتربة, وقد تبين وجودها أيضا عند الأشخاص القاطنين في جنوب شرق الولايات المتحدة, وتهاجم غالبا السيدات النحيفات من ذوات البشرة البيضاء, وعادة ما يساء تشخيصها على أنها التهاب رئوي أو التهاب القصبات الهوائية.

وأشار الباحثون إلى أن علاج إصابات هذه البكتيريا, التي تؤثر غالبا على الأشخاص الحساسين للالتهابات والإنتانات التنفسية, يتمثل في خضوع المريض لجلسات علاج فيزيائي ودوائي مكثف لإبقائه على قيد الحياة، منوهين إلى أن دشات الاستحمام وانخفاض درجة حرارة المياه بسبب الأنابيب البلاستيكية التي حلت محل النحاسية خلقت بيئة مناسبة لنمو البكتيريا وتكاثرها, لذلك ينصح الباحثون بعدم البقاء في أجواء الاستحمام لفترات طويلة.

المصدر : قدس برس