أعلن أطباء كوريون جنوبيون أن امرأة تعالج في مستشفى من التهاب كبدي حاد قد تكون أولى الضحايا في بلادها لتناولها حبوب إنقاص الوزن المستوردة من الصين إثر حالات وفيات نجمت بسببها في اليابان وسنغافورة.

يأتي ذلك في أعقاب أمر أصدرته الحكومة الكورية الأسبوع الماضي بتشديد الإجراءات على الكميات المتزايدة من حبوب إنقاص الوزن التي تستورد من الصين.

ونقلت وسائل الإعلام اليابانية الأسبوع الماضي أن أربعة يابانيين توفوا و124 أصيبوا بالمرض إثر تعاطيهم لتلك الحبوب.

وقالت إدارة الأغذية والعقاقير الكورية إنها لم تحدد بعد ما إذا كانت المتاعب الصحية التي تعرضت لها المرأة ناجمة عن حبوب إنقاص الوزن ولكنها تحقق في الأمر. وقال طبيب في المستشفى الذي تعالج فيه المرأة إنه يشتبه في تعاطيها الحبوب الصينية لأن الالتهاب الكبدي الذي أصيبت به لا يمكن الربط بينه وبين أي من الفيروسات المعروفة في كوريا.

والعبوات التي تحوي الحبوب المستوردة كتب عليها أنها مصنعة من الأعشاب والشاي ولكن تم اكتشاف احتوائها على مركبات ضارة. وقالت صحيفة كورية إن الجمارك صادرت 400 ألف قرص يحتوي على مركب فينفلورامين من حقائب المسافرين.

وسحبت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية مركب فينفلورامين المثبط للشهية من الأسواق عام 1997 بعدما اتضح أنه قد يسبب أضرارا لصمامات القلب إذا أخذ مع مركبات إنقاص الوزن الأخرى.

المصدر : رويترز