قال مدير المركز القومي الأميركي للصحة البرية بوب ماكلين إن فيروس غرب النيل ينتقل بسرعة كبيرة في أنحاء الولايات المتحدة، مشيرا إلى تسجيل حالات جديدة في ثماني ولايات بغرب البلاد منها تكساس ونبراسكا ونورث داكوتا ومانيتوبا.

وينظر إلى الفيروس الذي ظهر لأول مرة في نيويورك عام 1999 باعتباره من الأمراض المتوطنة الآن في معظم مناطق الساحل الشرقي، بينما يشق طريقه غربا وشمالا. ويمكن أن يستقر الفيروس الذي تحمله الطيور المهاجرة في الولايات المتحدة بأسرها.

وفي مثل هذا الوقت من العام الماضي أبلغت تسع ولايات فقط عن حالات إصابة بفيروس غرب النيل في الطيور أو البعوض، إلا أن 28 ولاية أعلنت هذا العام وجود حالات للإصابة بالفيروس.

وأدى الفيروس إلى مقتل 18 شخصا منذ ظهوره في الولايات المتحدة وسجلت 161 حالة إصابة، حسب تقديرات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والأوبئة. وتجاوزت أعمار ثلثي المرضى 60 عاما، كما أن كثيرين منهم مصابون بأمراض أخرى تجعلهم عرضة للإصابة التي يمكن أن تسبب التهاب الدماغ أو الالتهاب السحائي.

وقد أعلنت أول حالة إصابة بالفيروس عام 1937 وكان مصدرها أوغندا، والآن صار الفيروس شائعا في معظم القارة الأفريقية والشرق الأوسط وأوروبا والدول المطلة على المحيط الهادي وربما انتقل إلى الولايات المتحدة بواسطة الطيور.

وينتقل الفيروس من البعوض إلى الطيور التي تحمله في هجراتها، ثم ينتقل إلى البعوض الذي يمتص دمها ومنها إلى الثدييات ومنها إلى البشر والجياد. وعلى النقيض من كثير من حالات العدوى الأخرى التي نادرا ما يتم تسجيلها وذلك إذا اضطر المرض الإنسان للدخول إلى المستشفى، فإنه يمكن بسهولة ملاحظة آثار فيروس غرب النيل.

المصدر : رويترز