كشفت دراسة طبية جديدة أجراها باحثون من مركز صحة الطفل الدولي في لندن أن مقويات الزنك التي تتناولها الحوامل في العالم الثالث يمكن أن تكون ذات أثر ضار على النمو العقلي لأطفالهن.

ولاحظ الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة على 168 طفلا في بنغلاديش أن الرضع الذين تناولت أمهاتهم مقويات الزنك أثناء الحمل حققوا نتائج ضعيفة في اختبارات ذهنية ونفسية بالمقارنة بغيرهم.

وأقر الباحثون أن نقص الزنك في الدول النامية يمثل مشكلة بسبب انخفاض نسبة البروتين الحيواني في البرنامج الغذائي المتبع الذي ترتفع فيه نسبة الألياف, وللتأثير الضار لسوء التغذية على نمو الأطفال. لكنهم أشاروا إلى أنه قد تكون هناك حاجة لإضافات أخرى من أجل تحسين الحالة الصحية للأم وطفلها.

وقالت غرانثهام ماكجريغور في تقرير نشر في دورية لانسيت الطبية إن "مقويات الزنك بمفردها التي تتناولها النساء الفقيرات في بنغلاديش لا يبدو أنها مفيدة للنمو الذهني للطفل. ينبغي التزام جانب الحذر مع مثل هذا النوع من العلاج".

وأضافت ماكجريغور إن الخطوة التالية تتمثل في دراسة أثر المقويات الأكثر شمولا التي تهدف لتحسين غذاء الأم أثناء مرحلة الحمل على نطاق عريض من الأمور بما فيها نمو الأطفال الرضع.

يشار إلى أن أبحاثا سابقة كانت قد أظهرت أن إضافات الزنك تحسن نمو الأطفال وتحميهم من الأمراض المعدية في الدول الفقيرة, لكن علماء بمركز صحة الطفل الدولي في لندن قالوا إن لها آثارا سلبية أيضا.

المصدر : رويترز