أعلن خبراء خصوبة أن بإمكان الأطباء تقليص معدل سقوط الأجنة عن طريق إجراء تحليل يكشف العيوب الوراثية قبل زرع البويضات بالإخصاب المجهري أثناء العلاج.

وقد توصل العلماء لتقنية جديدة أطلقوا عليها اسم التشخيص الوراثي السابق لعملية زراعة الجنين (بي جي دي)، وعن طريقها تنتزع خلية واحدة من الجنين ويجرى فحصها لتحديد الأجنة التي قد تتسبب إلى حد كبير في حدوث السقوط.

وتسمح تلك التقنية للأطباء باختيار أفضل الأجنة التي من المحتمل لحد كبير أن تؤدي إلى حدوث حمل طبيعي وولادة طفل سليم البدن.

وقالت كارمن روبيو من معهد بلنسية الإسباني لعلاج العقم في اجتماع للجمعية الأوروبية للأمراض التناسلية وعلم الأجنة في فيينا عن الخصوبة اليوم إن تشوهات الكروموسومات سبب مهم لتكرار سقوط الأجنة وفشل زراعة الجنين في الرحم.

وأوضحت روبيو أن الدراسات أظهرت أن تشوهات الكروموسومات في الجنين قد تكون سبب المشكلة عند بعض الأزواج الذين يعانون من السقوط غير المبرر أو فشل زراعة الجنين. وأضافت أن التقنية قد تساعد أيضا في تحديد الأزواج الذين يعانون من مخاطر أكبر من غيرهم في تكوين أجنة غير طبيعية.

وعندما طبقت روبيو وزملاؤها التقنية على 71 امرأة تعرضن لتكرار السقوط، وعلى 42 امرأة فشلت عملية زراعة الأجنة بأرحامهن، اكتشف الفريق الطبي أن عدد الأجنة غير الطبيعية أكبر بنسبة الثلث من المجموعة الضابطة للنساء المخصبات.

وأوضحت أن فريقها حقق معدلات حمل مماثلة في المجموعات الثلاث بعد نقل الأجنة السليمة فقط إلى الرحم.

المصدر : رويترز